للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
مسلسل المداح 6 الحلقة 20 اسطورة النهاية
مشاهدة مسلسل المداح اسطورة النهاية الجزء 6 الحلقة 20: في الحلقة اللي فاتت صابر وهو بيقرأ القرآن على الجنية اللي كانت متجسدة في شكل هبة، والنور في الشقة كله بيتهز وكأن المكان نفسه بيرتجف من قوة اللي بيحصل. صابر يفضل مكمل القراءة والدعاء بثبات، وفجأة النور يطفي بالكامل في أقل من ثانية، والهدوء الغريب يسيطر على المكان قبل ما يرجع النور تاني. وقتها حسن يبص حواليه بارتباك ويسأل صابر: البت اللي كانت هنا راحت فين؟ لكن صابر يرد عليه بهدوء ويقوله: هو انت لسه ما فهمتش يا حسن… هبة ماتت. حسن يتصدم ويقول: يعني اللي كنت عايش معاها دي كانت ميتة؟ والأكل اللي كنت باكله ده أكل ميتين؟ طب انت حي ولا ميت؟ أنا مش فاهم حاجة… الله يخرب بيوتكم! صابر يكتم ضحكته ويقوله الحمد لله إن الحقيقة بدأت توضح.
وفي نفس الوقت تظهر هبة قدام قزح، وتقول له إن حسن واضح إنه فهم كل حاجة. قزح يسألها إذا كان حسن بقى معاهم، لكنها ترد إن صابر قدر يواجههم ببعض وأجبرها تختفي قدام حسن، فشاف كل اللي حصل. قزح يبتسم ويقول لها إن حسن ما يقدرش يشوف غير اللي هو عايزه يشوفه، وما تقلقش. تسأله يعني هتقدر ترجع لحياة حسن تاني؟ فيرد عليها: طبعًا… لكن مش بنفس الطريقة. ويضيف إن صابر بدأ اللعب بدري جدًا، لكنه هو كمان جاهز للخطوة الجاية.
بعدها نروح عند صابر وهو قاعد مع عبد القدير، اللي يبدأ كلامه بحكمة ويقول إن رمي الناس بالباطل سهل، لكن عقابه كبير. يطلع أجندة وقلم ويكتب كلمة “لعنة” على ورقة، وبعدها يقطعها ويمسك حجر في إيده التانية. يقف على الشط ويقول لصابر: في إيدي ورقة مكتوب عليها لعنة، وفي الإيد التانية حجر… لو سبناهم للهواء، تفتكر إيه اللي هيطير وإيه اللي هيفضل؟ أول ما يسيبهم الورقة تطير بسرعة لكن الحجر يفضل ثابت في مكانه. بعدها يشرح لصابر إن الناس في البلد ما شافوش منه حاجة بعينهم، لكنهم سمعوا كلام غيره عنه. ولو رجع وقدر يثبت لهم الحقيقة بالفعل، ساعتها هيصدقوه ويكذبوا اللي اتقال عليهم.
في جانب تاني سامر وأميرة يروحوا عند رحاب. أول ما رحاب تشوف قلق أميرة تحاول تطمنها وتقول إنها مش دجالة ومش هتقول كلمة تأذي حد. سامر يعتذر ويقول إنه هو اللي ضغط على أميرة عشان تيجي بعدما شافت حاجة بعينيها. رحاب تسألها شافت إيه، فتقول أميرة إنها حاسة إن ابنها مش زي باقي الأطفال اللي في سنه. رحاب تسألها إذا كانت تقصد إنه مختلف، لكن أميرة تسكت وما تردش، وبعد لحظة تقوم وتمشي وسامر يلحقها وهو واضح عليه القلق.
بعدها صابر يدخل البلد من جديد، وأول ما الناس تشوفه يبدأوا يتهامسوا ويقولوا: ده الشيخ الملعون… إيه اللي رجعه تاني؟ يمشوا وراه لحد ما يوصل لبيت الحاج رشاد، ويقف قدام الجميع. رشاد يسأله بغضب إيه اللي رجعه، لكن صابر يرد بهدوء ويقول: يمكن أكون ملعون زي ما بتقولوا… بس رحمة ربنا ما تضيقش بحد. رشاد يستغرب من كلامه، فيكمل صابر ويقول إنه لو فعلاً خاطئ ووجوده أذى لهم، يبقى يطهرونه من خطاياه، خصوصًا بوجود الشيخ سميح. ويطلب إن سميح يرقيه قدام الجميع.
الناس تبدأ تنادي على سميح لحد ما يوصل، وصابر يقف قدامه ويقول إنه مش مصدق إنه واقف قدام الشيخ بنفسه ويطلب منه يعالجه من اللعنة اللي الناس بتقول عليه. سميح يحاول يرفض ويقول إن الموضوع ده بعيد عن أهل البلد، لكن صابر يصر إنهم هم اللي اتهموه أصلاً. وقتها الحاج عزيز يتدخل ويقول حتى لو كانت لعبة، محدش يقدر يضحك على ربنا، ويطلب من سميح يرقى صابر قدام الجميع. صابر يؤكد إنه متوضي ومستعد، ويقول لو فعلاً ملعون فالنار تحرق الباطل ويظهر الحق.
يقف صابر وسميح قدام بعض، وسميح يهمس له إنه جاء برجليه للنار، لكن صابر يرد بسرعة إنه مش سامع صوته لأنه بيطلب إن اللعنة تمشي والشيطان ينصرف. يبدأ سميح يقرأ تعاويذ على صابر، لكن صابر يظل ثابت ما يهتز، وفجأة سميح يبعد إيده ويصرخ ويقول للناس إن اللي قدامهم فتنة، وإنه لو قرب من بيت هيفقره، وحتى صلاته مش مقبولة. صابر يطلب منه يثبت كلامه قدام الناس، لكن سميح يرد إن قلبه مليان شر. الحاج عزيز يقول لو فيه لعنة فعلًا يا تنقذه يا تحرقه، لكن سميح يتهرب ويقول إن الرقية للقلوب السليمة. صابر يرد إن كلام ربنا ما يقفلش قلب حد، ويطلب منه يقرأ آية الكرسي أو حتى سورة الجن عليه، ولو كان شر هيتحرق ولو كان خير هيفضح الكذب. الناس كلها تبدأ تضغط وتقول لسميح: ارقيه يا شيخ.
سميح يرفع إيده ويقرب من صابر، وصابر يكشف صدره ويطلب العلاج، وفجأة يسقط واحد من الناس على الأرض وهو يصرخ، وبعده الثاني والثالث، والناس كلها تبدأ تهرب في خوف. بالفوضى دي ينجح سميح إنه يهرب، لكن حيلته تكشفه قدام أغلب أهل البلد.
في مشهد تاني عمر يكون قاعد بياخد درس مع أستاذه، والولد يقوله إن ربنا شايف كل حاجة وما يخافش. الأستاذ يستغرب ويسأله عرف منين إنه خايف، فتدخل أم عمر وتسأل إيه اللي حصل، فيقول الأستاذ إن عنده مشكلة كبيرة لأن أهل مراته متهمينه بالسرقة. عمر يكرر كلامه ويقول إن ربنا شايف كل حاجة، وصاحبه هيساعده.
بعدها نروح لصابر وهو بيصلي في المسجد، وفجأة يظهر نوح من وراه ويقول له إنه كان مستنيه من سنين عشان يوصل له رسالة. صابر يسأله إذا كان هو نوح فعلًا، فيرد إن المهم إن صابر وصل للشخص اللي بيدور عليه. صابر يقول إن سميح ظهر ضعفه قدام الناس، لكن نوح يحذره ويقول إن الناس ما زالت خايفة منه وإن الحكاية لسه ما انتهتش.
في بيت زكية الدكتور يكشف على ابنها ويقول لازم يتنقل للمستشفى العام، لكنه يمشي من غير ما يشرح السبب. زكية تخرج وراه وتلاقي رشاد وسلامة جايين، وفجأة يدخل رجل ملثم البيت ويجري الناس وراه، لكنه يدخل مباشرة عند الولد ويبدأ يقرأ عليه القرآن ويرقيه. الكل يقف يتفرج في صمت، وبعد ما ينتهي يقوم الولد وكأنه رجع طبيعي. لما يسألوه يقول إن اللي حصل قبل كده ما كانش علاج، لأنه كان مسحور. رشاد يطلب من الرجل الملثم يكشف عن وجهه، ولما يعمل كده يكتشفوا إنه صابر. زكية تشكره لأنه أنقذ ابنها، بينما رشاد يقف محتار ويقول إنه لم يعد يعرف من الشيخ ومن الملعون. صابر يرد إن الحقيقة لازم تظهر، ويؤكد لهم إن الكنز اللي بيحلموا به مجرد وهم، ولو كان موجود كان ظهر من زمان، وبعدها يمشي تاركهم في صدمة.
وفي مكان مظلم يقف موت أمام قزح اللي يمسك الزمردة ويقول له إنها لو كانت معه سيصبح أقوى خدامه. موت يتردد بسبب العهد اللي بينه وبين صابر، لكن قزح يغريه بالقوة ويطلب منه الاختيار بين القوة والطاعة. في النهاية يوافق موت ويمد يده ليأخذ الزمردة، لكن قزح يضع شرطًا واحدًا صادمًا: أن يموت صابر. هنا يتجمد موت في مكانه وهو يفكر في القرار الخطير.
وفي النهاية يظهر سميح عند الحاج عزيز داخل بيته، ويقول إنه دخل لأن لا باب يمنعه. يعرض عليه مساعدته ويعيده قادرًا على الوقوف بلمسة من خاتمه، ثم يهدده بإعادته للشلل مرة أخرى إن لم يقل الحقيقة كاملة عمّا حدث. الحلقة تنتهي على هذا التهديد، وكل الأحداث تترك شعورًا بأن المواجهة الحقيقية لسه في بدايتها.
