للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
مسلسل المداح 6 الحلقة 12 اسطورة النهاية
مشاهدة مسلسل المداح اسطورة النهاية الجزء 6 الحلقة 00: شوفنا في الحلقة السابقة إن الصدمة سيطرت على صابر لما كريم أكد له إن الطفل اللي في الصورة هو نفسه، وإنه اتربى جوه الدار من سنين طويلة وقت ما كانت بتستقبل ولاد وبنات. صابر حاول يربط الماضي بالحاضر وسأله إذا كان مرّ بتجارب غريبة زي اللي بتحصل دلوقتي، لكن كريم نفى تمامًا. حتى حكاية مراية الحمام ما كانتش محفورة في ذاكرته. صابر اعترف له إنه شاف نفس المشهد اللي جهاد بتشوفه، وشاف كريم وهو صغير ماسك سكينة قدام المراية، إنما كريم أصر إن ده عمره ما حصل. في اللحظة دي صابر لمح الدادة واقفة بتتنصت، فخرج يلحقها لكنها اختفت بسرعة، ورجع يتصرف كأن مفيش حاجة.
وفي بيت الشيخ صالح طرق مفاجئ على الباب كشف عن زيارة الدكتور رجائي، اللي سأل عن صابر وأكد إن الخطر بيكبر ومش هينجو غير اللي فاهم ومصدق. صالح استغرب كلامه، خصوصًا حديثه القديم عن إن البشر بقوا “مكشوفين”. رجائي وضح فكرته إن الجن ما يعرفوش الأفكار، لكن التكنولوجيا بقت تترجم اللي بيدور في العقول، والدليل إنك تفكر في حاجة تلاقيها قدامك على الإنترنت قبل ما تنطق بيها.
أما رحاب فكانت عاصفة غضب وهي راجعة البيت، وعبد الرازق بيحاول يفهمها إن الراجل اللي جه قبل كده واختفى خد ابنه وهرب. انفجرت فيه واتهمته بالفشل، لكنه تمسك بيها وقال إنه من غيرها مالوش قيمة. بعد ما سابها، مسكت أوراق التاروت وبدأت تقلبها بعصبية، تسحب ورقة عشوائية فتظهر كلمة “ديس” بمعنى الموت. حاولت تعيد التجربة وكأنها بتتحدى القدر، لكن نفس الورقة رجعت لها تاني.
مواجهة مشتعلة اندلعت بعدها لما دخلت منال البيت رغم محاولة منعها. اتهمت رحاب إنها حاولت قتلها، فردت رحاب بحدة إنها كانت هتسبقها. منال عرضت ترجع الفيوم لحياتهم البسيطة، لكن رحاب رفضت ترجع لشخصيتها القديمة الضعيفة. الحوار انتهى بوعيد صريح، وكل واحدة شايلة نار جواها للتانية.
ليلًا عند صابر ظهرت دليلة فجأة وكتبت له اسم “الشيخ ياسين” على ورقة قبل ما تختفي. الورقة اتحرقت قدامه قبل ما يقرأها، وظهرت عفاف تسخر منه وتلمح إنها بتحمي السر. صابر أكد بثبات إن طريقه مكمل، وطلب منها تبلغ سميح إن المواجهة لسه في بدايتها.
اعتراف خطير خرج من الدادة لما قعدت مع صابر تحكي إنها ربت كريم وشافت معاناته زمان، وإن راجل غامض كان بيزوره باستمرار ويدّعي حب الأيتام لكن عينه كانت مليانة شر. فجأة اختفى كريم خمس سنين، ورجع يحكي عن شيخ عاش معاه في مكان قريب، لكن تفاصيل الاسم والمكان ضاعت من الذاكرة.
وفي الدار بدأت خيوط جديدة تتحرك لما اتطلب من جهاد تقابل طبيب نفسي، واتضح إنه عماد. كريم خرج بعدها يقابل صابر، اللي واجهه بحكاية اختفائه القديم. كريم اعترف إنه مش فاكر غير إنه عاش مع شيخ في حلقات ذكر جنب مسجد كبير، ورجع الدار عند سن تلاتتاشر. أما الراجل اللي كان بياخده لأماكن مليانة لعب وأطفال، فاعتبره مجرد أحلام.
جلسة عماد مع جهاد كشفت المستور لما حاول يدخل عالمها ويشوف اللي هي بتشوفه، فظهر له سميح، وطفل ماسك سكينة هو كريم الصغير، وكمان الشيخ اللي احتضنه زمان. فجأة استيقظ على مواجهة مباشرة مع سميح اللي اعترف ضمنيًا إنه وراء الماضي والحاضر. حاول عماد يمنعه، لكن سميح آذاه وأكد سيطرته، ثم اقترب من جهاد بلطف مخيف وعرّف نفسه باسم “بابا سميح” ولقبه “قزح”، ووعدها بعالم مليان لعب لو أغمضت عينيها.
صابر واجه عماد بعدها وسأله ليه بيساعده رغم الأوامر بالتخلي عنه، فأكد له إن هو وتاج مش هيسيبوه لأن أتباع سميح في كل مكان. وكشف له إن السر مش عند جهاد بل عند كريم، وإن تعلقها بيه خلاها تحس بنفس اللي حسه زمان، وإن الشيخ اللي رعاه هو مفتاح اللغز.
خطر جديد كان بيتشكل في المستشفى مع حالة اسمها نورهان، مهندسة آثار متهمة بقتل والدها، صامتة تمامًا من تلات شهور، والدكتور كمال عبد الهادي يحاول يفك شفرتها بدون جدوى.
الذروة حصلت لما قررت إدارة الدار تسليم جهاد لسميح وهبة بحجة الكفالة. كريم اعترض واعتبر القرار مخالف، لكن سميح هدده بتلميحات عن ماضيه المنسي. في غرفتها، موت حاول يمنع خروجها بطريقته، وسيطر عليها بشمعة مشتعلة كادت تشعل المكان. تدخل صابر في اللحظة الأخيرة، ووبخ موت لأنه كاد يؤذي الأبرياء بدل ما يحميها.
مشهد فاصل جمع الخير والشر لما ظهرت دليلة وأمسكت يد جهاد ويد صابر، وموت واقف بجوارهم، وفي الرؤية لمح صابر الشيخ اللي عالج كريم وعرف إنه الشيخ ياسين. بعدها اختفى الجميع من الدار قبل وصول سميح، تاركينه غاضبًا.
اللقاء المنتظر تم أخيرًا حين وصلت خطى صابر وجهاد إلى ساحة مليئة بالأطفال والضحكات، وهناك وقف الشيخ ياسين يتأمل الخضرة. ناداه صابر، فالتفت مبتسمًا وقال: “صابر المداح.” تبادل الاثنان نظرة فهم عميقة، وكأن مواجهة كبيرة على وشك أن تبدأ… فهل يتحول اللقاء لتحالف يقف في وجه سميح؟ ده اللي هتكشفه الأحداث القادمة.
