للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
فيلم The Exorcist III 1990 مترجم
بعد مرور خمسة عشر عامًا على حادثة طرد الأرواح الشريرة الشهيرة التي أنقذت ريغان ماكنيل عام 1975، تعود الظلال لتخيّم على جورج تاون من جديد. هناك، كان الأب جوزيف داير والملازم ويليام إف. كيندرمان يجلسان معًا يتذكّران صديقهما الراحل الأب داميان كاراس، الذي ضحّى بحياته لإنقاذ الفتاة الصغيرة. لكن ذكريات الأمس لم تكن سوى مقدّمة لشرّ جديد بدأ يستعيد أنفاسه في الخفاء.
في تلك الليلة، حدث اضطراب غريب داخل إحدى الكنائس: تمثال المسيح المصلوب فتح عينيه فجأة، كأنه يشهد على شيء ما يتكوّن في الظلام. وفي الشارع نفسه، كان رجل يهذي وهو يتحدث عن حلم رآه لسقوطه من درج طويل—نفس الدرج الذي مات عليه كاراس. الإشارات كانت واضحة: هناك قوة خارقة تتحرك، وهناك من ينفّذ جرائم قتل مرتبطة بموت كاراس.
مع بزوغ الصباح، استُدعي كيندرمان إلى مسرح جريمة مروّع. الضحية، توماس كينتري، شاب أسود، عُثر على جسده وقد استُبدل رأسه برأس تمثال خشبي للمسيح. بعد ساعات فقط، سقط كاهن آخر، الأب كانافان، قتيلًا داخل غرفة الاعتراف، قُطع رأسه بالطريقة نفسها. الغريب أن بصمات الأصابع في كل جريمة لم تتوافق، ما يعني أن القاتل… «عدّة أشخاص».
تدهورت صحة الأب داير، وانتهى به الأمر في مستشفى يضم جناحًا للأمراض النفسية للمسنين. لكنه لم ينجُ؛ إذ عُثر عليه مقتولًا، رأسه مفصول عن جسده، ودمه كلّه مصفّى بعناية وموضوع في زجاجات صغيرة. بات واضحًا أن القتل أصبح طقسًا شيطانيًا مُعدًا بعناية.
بدأت التحقيقات تتقدم بمساعدة الرقيب ميل أتكينز، وعلى الرغم من غرابة الجرائم، لاحظ كيندرمان نمطًا مألوفًا. هذه الجرائم تتطابق تمامًا مع أسلوب قاتل متسلسل شهير: جيمس فينامون، المعروف بـ «قاتل الجوزاء»، الذي أُعدم قبل خمسة عشر عامًا.
بحث كيندرمان عن صلة ما، فذهب إلى الأب رايلي، رئيس مجلس الكنيسة الذي عمل ضمنه كل من كانافان وداير. كانت المفاجأة أن رايلي كشف له بأن كل الضحايا مرتبطون بشكل أو بآخر بقضية ريغان ماكنيل. الأب كانافان كان قد سمح بإجراء الطرد الشرير في الماضي، داير كان صديقًا للعائلة، ووالدة كينتري ساعدت في فك رسالة معكوسة من صوت بازوزو ذاته. بدا وكأن الشر يعود لتصفية حسابات قديمة.
قدّم رايلي لكيندرمان اسم الأب بول مورنينغ، الذي نفّذ طردًا عنيفًا في الفلبين كاد يقتله و”شيب شعره في ليلة واحدة”. كانت إشارة إلى أن شيئًا مخيفًا جدًا على وشك الظهور.
واصل كيندرمان تحقيقاته داخل المستشفى، وقابل السيدة كليليا، مريضة مسنّة لا تعلم شيئًا عن وفاة داير. ثم تحدّث مع الدكتور تيمبل، رئيس الجناح النفسي، الذي أخبره عن مريض غريب عُثر عليه قبل خمسة عشر عامًا في حالة فقدان ذاكرة تام، بلا هوية ولا ماضٍ. ظلّ في ذهول كامل لسنوات طويلة… حتى قبل ستة أسابيع فقط، حين استعاد وعيه فجأة، وأصبح عنيفًا، مدّعيًا أنه «قاتل الجوزاء». المفاجأة الأكبر: هذا المريض كان داميان كاراس نفسه.
كانت جثة كاراس قد اختفت بعد سقوطه من النافذة في 1975… والآن يظهر أمامهم، حيًا، لكن بعقل ليس عقله. الروح التي تتحكم به ليست روح كاراس، بل روح جيمس فينامون التي وضعها الشيطان «السيد» على الأرجح بازوزو داخل جسد الكاهن المسكين. كان كاراس محبوسًا داخل جسده، واعيًا بما يجري، لكنه عاجز عن التحكم. عقابه الأبدي: أن يشاهد جسده يُستخدم في جرائم لا تُغتفر.
في تلك الليلة، قُتلت ممرضة أخرى، وانتحر الدكتور تيمبل، بعد أن أجبره «قاتل الجوزاء»/فينامون على مساعدته. ثم استحوذت القوة الشيطانية على مريضة مسنّة أخرى، هربت من المستشفى متنكرة في زي ممرضة، وتوجّهت لقتل كيندرمان وعائلته. لكنه نجا بصعوبة.
في الوقت نفسه، وصل الأب مورنينغ إلى المستشفى وقد شعر بـ«دعوة» لإجراء طرد جديد. دخل غرفة كاراس وبدأ الطقس، لكن الشيطان تدخّل بعنف، ممسكًا بجسد كاراس بقوة، وشوّه مورنينغ تشويهًا رهيبًا.
عاد كيندرمان مسرعًا إلى المستشفى ليجد الأب مورنينغ محطمًا على الأرض، وكاراس أو ما يسكنه نتظره. حاول كيندرمان إنهاء الأمر، لكن الشيطان سيطر على كاراس بالكامل وشنّ هجومًا كان يمكن أن يُنهي حياة كيندرمان.
وبينما بدأ الكيان ينشد «ترنيمة النصر»، حدث ما لم يكن متوقعًا الأب مورنينغ، بشجاعة غير متوقعة، استعاد وعيه وأمر كاراس أن يقاتل. في لحظة نادرة من الصفاء، استطاع كاراس الحقيقي أن يشق طريقه عبر الظلام للمرة الأخيرة، وصرخ إلى كيندرمان ليقتله. كان يعلم أن موته هو المخرج الوحيد.
تنفيذًا لإرادة صديقه القديم… أطلق كيندرمان النار، محررًا كاراس من الشيطان ومن قاتل الجوزاء، ومن العذاب الأبدي الذي كان محبوسًا فيه.
بعد ذلك، وقف كيندرمان مع الرقيب أتكينز يشاهدان جنازة كاراس، الذي وضع على قبره تاريخ وفاته الأصلي: 9 أكتوبر 1975 تاريخ تضحيته الأولى… واليوم كانت تضحيته الثانية.
ابطال فيلم The Exorcist III 1990
جورج سي سكوت بدور كانديرمان، وإد فلاندرز بدور الأب داير، وبراد دوريف بدور جيميني القاتل، وجيسون ميلر بدور باتينت إكس، ونيكول ويليامسون بدور الأب مورننج، وسكوت ويلسون في دور مساعد محقق، ونانسي فيش بدور الممرضة تريفر، وجورج دي سنزو بدور الدكتور تمبل، ودون جوردون بدور الدكتور هولدر، ولي ريتشاردسون بدور البطريرك، وجراند إل. بوش بدور الشرطي أتكنز، وماري جاكسون بدور الراهبة العجوز، وفيفيكا ليندفورس بدور المريضة القديمة، وكين ليرنر بدور الدكتور فريمان، وتريسي ثورن بدور الممرضة، وباربرا باكسلي بدور العرّافة.
