للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
ملخص قصى فيلم فاصل من اللحظات اللذيذة 2024
فيلم فاصل من اللحظات اللذيذة 2024 وسط زحمة الأيام اللي بتشبه بعض، بيت صالح ودرية كان بقى عامل زي محطة مهجورة. كل حاجة فيه واقفة، مفيش صوت ضحك، ولا حركة فيها روح. الصبح يبدأ بنفس السيناريو، درية تصحى متعصبة، عينها تيجي على النور اللي سايبه مولع من امبارح، فتبتدي تزعيق وهي لسه نص نايمة، وصالح يرد من تحت البطانية بصوت مبحوح من التعب إنه مش ناقص صداع. ولا واحد فيهم عنده طاقة يسمع التاني، ولا حتى يفهمه. الفطار يتاكل في صمت تقيل، وكل واحد ماسك في موبايله كأنه بيهرب من القعدة دي. كانوا زمان بيقعدوا بالساعات يحكوا، يضحكوا، يحلموا، دلوقتي بقوا بيتكلموا عن الفواتير والطلبات وبس.
الحب اللي كان بينهم في يوم من الأيام اتحول لحكاية قديمة، زي صورة قديمة متغبرة في درج مقفول. فاكرين إنهم كانوا بيحبوا بعض، بس مش فاكرين الإحساس نفسه. كل واحد شايف إن التاني هو السبب في الخنقة اللي عايشينها، وهو نفسه الضحية. الأيام بتمشي، والملل زاد، والإحساس إن الحياة بتضيع منهم واحدة واحدة بقى تقيل على القلب.
في يوم من الأيام، صالح دخل الأوضة القديمة، الأوضة اللي دايمًا مقفولة ومحدش بيقرب منها، مليانة حاجات قديمة وذكريات منسية. كان بيحاول يصلح رف مكسور كده وخلاص، يمكن يشغل نفسه عن التفكير. وهو بيلمّس في الحيطة، حس بحاجة غريبة، زي فراغ، دفعة خفيفة بإيده فتحت فتحة ما كانتش موجودة قبل كده. وقف مكانه مصدوم، قلبه دق بسرعة، عقله قاله إنه بيتخيل، بس رجله خدته ودخل.
اللي شافه جوه كان صدمة. نفس البيت، نفس العفش، نفسه هو، بس الإحساس مختلف. الدنيا هناك دافية، في ضحك، في صوت حياة. مراته في العالم ده وشها منور، بتبصله بحب، مش بنكد. بتضحك له من غير سبب، بتحضنه وهي معدية. ولاده بيجروا عليه، صوتهم مالي المكان. حس لأول مرة من سنين إنه مرتاح، كأنه رجع شاب تاني، واحد لسه الحياة ما دهستوش.
من اليوم ده، صالح بقى يهرب. كل ما الدنيا تضيق عليه في عالمه الحقيقي، يدخل البوابة ويروح العالم التاني. يقعد هناك أطول وقت ممكن، يسمع الضحك، يحس إنه مرغوب ومحبوب. بقى يرجع متأخر، سرحان، عينينه مش في البيت اللي عايش فيه. درية حسّت إن في حاجة غلط. ست ذكية، ربطت التصرفات ببعضها، بدأت تراقبه من غير ما تحسسه.
وفي يوم، اكتشفت السر. دخلت وراه، وشافت اللي شافه. بس الصدمة بالنسبة لها كانت أكبر. شافت نسخة تانية من نفسها، واحدة خفيفة الروح، بتضحك من قلبها، مش شايلة هم ولا غضب. شافت صالح هناك مختلف، صوته واطي، كلامه حنين، مش عصبي ولا مقفول. حسّت بغصة، دموعها نزلت وهي بتسأل نفسها إمتى بقت النسخة اللي في عالمها الحقيقي دي، وإمتى سابت نفسها تضيع.
الرحلة للعالم التاني ما كانتش هروب وخلاص، كانت مراية. مراية ورّتهم هم بقوا إيه، وكانوا ممكن يبقوا إيه. رجعوا لعالمهم الحقيقي وهم ساكتين، كل واحد شايل جواه وجع وأسئلة. ليه وصلنا لكده؟ فين الحب؟ فين الضحكة؟ هل لسه في فرصة ولا خلاص؟
بهدوء، ومن غير وعود كبيرة، قرروا يحاولوا. مش عشان يبقوا نسخة العالم التاني، لكن عشان ما يفضلوش النسخة التعيسة. قرروا يسمعوا بعض، حتى لو الكلام صعب. يحاولوا يضحكوا، حتى لو الضحكة طالعة بالعافية. يفهموا إن السعادة مش هتيجي من بوابة سحرية، ولا من عالم موازي، لكن من شغل يومي، ومجهود، واختيار إنهم يكملوا مع بعض.
الفيلم كله بيحكي عن حكاية ناس شبهنا، اتنين اتحبوا وبعدين اتلخبطوا، واتخنقوا، وبعدوا من غير ما يحسوا. بيقول إن الهروب سهل، بس المواجهة هي الأصعب. وإن أوقات كتير، الحل مش إننا نلاقي عالم أحسن، لكن إننا نصلح العالم اللي في إيدينا، حتى لو البداية كانت متأخرة شوية.
ابطال فيلم فاصل من اللحظات اللذيذة 2024
أبطال الفيلم هم هشام ماجد (صالح أبو سعدة)، هنا الزاهد (درية السيد أحمد)، محمد ثروت (كمال/كومبو)، جان رامز (بودي)، بيومي فؤاد (زكريا)، غادة إبراهيم (بنفسها)، محمود الليثي (المطرب)، نور قدري (نادية)، طه دسوقي (عادل)، عبدالرحمن محمد (الصاعق بالكهرباء)، أحمد طارق (دكتور بغاشا)، مصطفى الرومي (جابر – المتسول)، إيمي الجندي (آثار – ناظرة المدرسة)، سمير حكيم (مرزوق)، محمد الهجرسي، فرج يوسف (مجدي – مدرس العلوم)، محمد بطاوي (المتلقي الإهداء على سرته)، ولنا عز العرب. شارك في أعمال الجرافيكس جون شحاتة (VFX Onset)، عمرو عاكف ، مصطفى جاد . الفيلم من إخراج أحمد الجندي.
