للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
فيلم مقلب حرامية 2009
فيلم مقلب حرامية 2009: تدور أحداث فيلم مقلب حرامية حول رجل أعمال يُدعى جابر عبد القوي، قضى ما يقرب من ثلاثين عامًا من عمره موظفًا في أحد البنوك، قبل أن يتم فصله من عمله بشكل مفاجئ، وهو ما يترك بداخله شعورًا عميقًا بالظلم والمرارة. مع مرور الوقت، يبدأ جابر في إقناع نفسه بأن الأموال التي في خزائن البنك ليست سوى حقه الضائع، وأن ما سُلب منه ظلمًا يمكن استرداده بالقوة والحيلة. من هذا المنطلق، يقرر تنفيذ عملية سرقة كبيرة للبنك الذي عمل فيه طوال سنواته، واضعًا خطة دقيقة تعتمد على تجميع فريق متخصص، كل فرد فيه يمتلك مهارة محددة لا غنى عنها لنجاح العملية.
يبدأ جابر في البحث عن العناصر المناسبة، فيجمع حوله مجموعة من الشخصيات التي تعيش على هامش المجتمع، ولكل منها لقب يعكس مهارته الأساسية. ينضم إلى الفريق سيد أستيك، وهو شخص اشتهر بقدرته على التسلل واقتحام الأماكن المغلقة بمرونة ومهارة، وزكي كود المتخصص في فك شفرات أجهزة الكمبيوتر والأنظمة الإلكترونية، وتوفيق آلارم الخبير في تعطيل أنظمة الإنذار، وصلاح سقاطة الذي يجيد فتح الخزائن الحديدية المعقدة، بالإضافة إلى علي ملي، السائق المحترف القادر على تنفيذ عمليات الهروب السريعة دون ترك أثر.
مع اكتمال الفريق، تبدأ مرحلة التخطيط، حيث يضع جابر تفاصيل العملية خطوة بخطوة، ويحرص على توزيع الأدوار بدقة شديدة، مؤكدًا على ضرورة الالتزام بالخطة وعدم التصرف الفردي تحت أي ظرف. يظهر خلال هذه المرحلة تباين واضح في شخصيات أفراد العصابة، فبينما يتعامل بعضهم مع السرقة كفرصة أخيرة لتغيير مصيرهم، يتعامل آخرون معها باعتبارها مغامرة مثيرة أو وسيلة سهلة للمال. هذا الاختلاف يخلق مواقف متعددة، تتسم أحيانًا بالتوتر وأحيانًا أخرى بالطرافة، خاصة مع محاولات الفريق التنسيق فيما بينهم رغم اختلاف طباعهم وخلفياتهم.
تنطلق عملية السرقة في توقيت مدروس، حيث يبدأ كل فرد في تنفيذ مهمته المحددة، فيتم تعطيل أجهزة الإنذار، واختراق الأنظمة الإلكترونية، والوصول إلى الخزائن الداخلية. تسير الخطة في بدايتها كما هو مرسوم لها، لكن الأحداث لا تخلو من مفاجآت غير محسوبة، تضطر الفريق إلى الارتجال والتصرف السريع لتفادي الفشل. ومع تصاعد الأحداث، تتكشف بعض التوترات الداخلية بين أعضاء العصابة، خاصة فيما يتعلق بالثقة في جابر نفسه، ودوافعه الحقيقية، وما إذا كان ينوي تقاسم الأموال بعدل أم الاحتفاظ بالنصيب الأكبر لنفسه.
بعد تنفيذ السرقة بنجاح والاستيلاء على الأموال، تبدأ مرحلة ما بعد العملية، وهي المرحلة الأكثر حساسية، حيث تظهر الخلافات بشكل أوضح، ويبدأ كل فرد في التفكير في مستقبله بعد هذه الضربة الكبرى. في تطور غير متوقع، يتفق أفراد العصابة على إعطاء «مقلب» لرئيسهم جابر، ويقررون الانفصال عنه بعد الاستيلاء على الأموال، مستغلين ثقته الزائدة فيهم وخطته التي لم تضع في اعتبارها احتمالية الخيانة من الداخل.
تنتهي الأحداث بهروب أفراد العصابة خارج مصر، حيث يختفي كل واحد منهم تحت اسم وهوية جديدة، ويبدأ حياة مختلفة بعيدًا عن الماضي، بينما يُترك جابر وحيدًا بعد أن وجد نفسه ضحية للخطة التي صنعها بيديه. تأتي نهاية الفيلم على خلاف الصورة التقليدية التي اعتادها الجمهور، فلا نشهد عقابًا مباشرًا للصوص، بل نهاية مفتوحة تركز على المفارقة والمقلب الذي انقلب على صاحبه.
ابطال فيلم مقلب حرامية 2009
شارك في فيلم مقلب حرامية (2009) عدد كبير من النجوم وطاقم العمل، حيث قام ببطولته محمود عبدالمغني في دور سيد إستك، وشريف سلامة بدور صلاح سقاطة، وأحمد السعدني بدور زكي كود، وماجد الكدواني بدور توفيق آلارم، وصلاح عبدالله بدور جابر، وإيمان العاصي بدور شيرين، وعمرو يوسف بدور علي مللي، ومحمد حسني بدور نبيل مساعد جابر الأول، ومحمد جمعة بدور شربيني مساعد جابر الثاني، ونعمات عبدالناصر بدور والدة توفيق، ومصطفى يوسف بدور عسكري، ووفاء قمر بدور صباح، إلى جانب مشاركة محمود بدوي، وعمرو عبداللاه، وحسام صلاح، وعاشور عبدالعظيم، ورمضان إبراهيم، ومؤمن جمال، وتامر الحاوي، ومحمد أبو عوف، وعبدالباسط محمد، ومحمد أبو العطا، ومحمود عبداللاه، مع ظهور عصام كاريكا في الغناء، الفيلم من قصة وسيناريو وحوار وائل عبدالله بمشاركة خالد جلال في السيناريو والحوار، ومن إخراج سميح النقاش، وتولى هشام سري التصوير بمساعدة شريف طلعت، بينما أشرف على الإنتاج وائل عبدالله وإيهاب نور الدين كمنتج فني وهاني عبدالله كمدير إنتاج، وتولت أوسكار للتوزيع ودور العرض الإنتاج والتوزيع بالاشتراك مع الماسة للإنتاج الفني، وكان المكساج لـ محمود عبدالله، والديكور لـ محمد مراد، والموسيقى التصويرية والألحان لـ مصطفى الحلواني، وتصميم الأفيش لـ أحمد عادل، والملابس من تصميم شريهان الفخراني.
