للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
مسلسل المداح 6 الحلقة 30 الاخيرة اسطورة النهاية
في بداية الحكاية، كان الحاج صالح قاعد في مكتبه، المكان هادي بس فيه إحساس تقيل كده في الجو، وفجأة الدخان ابتدى يزيد حوالينه لحد ما اختنق ووقع، ولحظات واتوفى. الناس دخلت وخرجت بيه جثة، والمشهد كله كان صعب، وصابر واقف بيتفرج، عينيه مليانة حزن وغضب، لكن أكتر حاجة كانت باينة عليه هي إحساسه الرهيب بالذنب. كان شايف قدامه النهاية، وكأن كل اللي حصل سببه هو. وفي وسط الصدمة دي، كانت نظرات “موت” ليه مليانة شماتة وكره، نظرات بتخترق قلبه وبتحمله المسؤولية. بعد شوية، بنشوف صابر قاعد لوحده في خلوته، منكسر، بيراجع نفسه، وبيقول: “يا رب أنا عارف إني غلطت، بس ما كانتش نيتي أبداً الأذى، أنا كنت فاكرها حماية… كنت فاكر إن محاربة الشر بالشر ممكن تبقى خير، بس طلع إن الشر عمره ما بيخدم حد، الشر هو اللي بيحكم، واللي يقرب له بيتأذى بيه… أنا مش معصوم يا رب، بس أنت غفور رحيم، وأنا ماليش غيرك، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين”.
في اللحظة دي بيدخل رجائي، يشوفه بالحالة دي ويسأله ماله، فيرد صابر إنه مش قادر يصدق إنه كان سبب في أذى ناس كتير وموت الحاج صالح. لكن رجائي يحاول يفوقه ويقوله إنهم عايزينه يصدق كده عشان يوقعوه، وما يسيبهمش ينجحوا. صابر يعترف إنه هو اللي خرج “موت” بإيده، لكن رجائي يرد عليه إن ده كله علشان يعطلوه وما يلحقش الأطفال اللي هيتقدموا قربان. الكلام ده يفوق صابر، يقوله عندك حق، كل ده علشان ينفذوا خطتهم، ولازم يتحرك فوراً.
ونروح عند الأطفال، ونشوف عمر بيقول إنه من يوم ما جه المكان ده وهو مبقاش يحلم، فترد عليه جنة إن كلهم مبقوش يحلموا، لأن الحلم ممكن يقابلوا فيه ناس “بابا سميح” مش عايزهم يشوفوهم. لكن محمود يقول إنه حلم قبل كده بحفلة كبيرة، لابسين فيها لبس حلو وفي موسيقى جميلة، فترد جنة إن ده مش حلم… دي حقيقة بس لسه ما حصلتش. بعدها ننتقل لمشهد شاهندة مع صفاء ورجائي، وصفاء تقول لها إن السبحة اللي معاها دي شر، زي ما أبوها قال لها. شاهندة تستغرب، لأنها كانت واخداها منها، لكن صفاء توضح إنهم هما اللي عملوها وخلوها تنطق بلسانهم. شاهندة تصدم وتقول يعني كل اللي سمعته كان كذب، وحتى أصحابي ما بيحبونيش؟ أبوها يؤكد لها إن ده كان كذب، فتقول له طب إنت كمان ما بتحبنيش، لو كنت بتحبني ما كنتش بعدت عني، فيردوا عليها إنه ما بعدش بإرادته. ساعتها رجائي يقول لها إنه مش هيبعد عنهم تاني، وصفاء تطلب منها السبحة وتاخدها وتجري بيها علشان تتخلص منها.
في نفس الوقت، عبد القدير واقف مع سرمد وبيقوله إن الوقت بيجري، والأطفال لسه تحت سيطرة خادم الفتنة، لكن سرمد يرد إن صابر مش لوحده. عبد القدير يقول له إن الصومعة محصنة بسحرهم، وصابر مش هيقدر يوصل، وكمان ابنه عز موجود وسطهم، وأنت عارف مصير ابن المداح إيه. لكن الرد كان “فالله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين”، وإن النفحة اللي في الأسورة مع المداح نعمة كبيرة، فيرد عبد القدير إن ده الوقت اللي ما ينفعش المداح يبقى فيه لوحده.
ونرجع لصابر، ونلاقي جميل جاي له بيقوله إن أخته عيشة وبنتها اختفوا كأنهم فص ملح ودابوا، لكن صابر يقوله إنهم ما اختفوش… هم أصلاً ما كانوش موجودين، وإن اللي هو فيه ده وهم. كل اللي حواليه أكدوا نفس الكلام، لكنه رفض يصدق، وقال إنه هيرجع بيته ويستناهم، لأنهم أكيد هيرجعوا. أميمة تحاول تهديه، لكنه يسيبهم ويمشي. حسن يقول عليها سيبك منه، ده كبر وخرف وبقى بيخدم الجن أكتر من سميح. في اللحظة دي يدخل أحمد، وصابر يقرب يسلم عليه لكنه يتهرب، وصابر يعزم عليه يشرب، لكن أحمد يرد بسخرية ويقوله لما تبقى في بيتك ابقى اعزم، ده بيت أبويا اللي سايبه لك بقاله قد إيه. صابر يحاول يهدي الموقف، لكن أحمد يقرر يبيع البيت، وصابر فوراً يقوله إنه هيشتريه، ويتفقوا على كده.
بعد ما يمشي أحمد، حسن يستغرب منين هيجيب فلوس، ويهزر إنه حتى هو بيشحت أكتر منه، ومنال تقترح يرجعوا الفيوم، لكن صابر يرفض ويقول إن البيت فيه ريحة الحاج صالح ومش هيفرط فيه. لكنه يعترف إن حسابه في البنك قرب يخلص بعد ما خير الأرض وقف، ومافيش قدامهم غير بيعها. هنا يظهر مجدي ويعترف لحسن إنه سرقه، وإنه باع الأرض لواحد اسمه غندور بمعرفته هو وباسم، ورما لهم شوية فلوس، لكنه ندم. حسن يتعصب عليه، ويقوله إن صابر لو عرف هيعمل فيه مصيبة.
وبالفعل، نروح البلد ونشوف صابر واقف قدام غندور، بيسأله أرض إيه دي ومين باعها له، لكن غندور يتحدى ويقول إن الورق معاه، وطالما رجله فيها تبقى بتاعته. حسن يدخل ويمسك فيه ضرب، وصابر يحوشه بالعافية، ويهزر معاه إنه شكله بيروح الجيم، فيرد حسن إنه اشترك بس ما بيروحش، فيقوله طب تعالى أوديك.
وبين كل ده، بنشوف شهدا قاعدة مع صاحبتها ويبدو إنها صالحتها، ونهى ورجائي رجعوا لبعض، لكن الحدث الأهم لما رحاب تروح لصابر وتطلب منه يلحق ابنها عز. صابر يفكرها إن ده كان اختيارها، لكنها تعترف إن سميح طردها، وإنها مش طالبة سماح، بس عايزاه ينقذ ابنها. صابر يصدقها لأنه لأول مرة يشوف الخوف الحقيقي في عينيها، ويطمنها إن ربنا قريب ورحمته واسعة.
وبعدين نروح للمكان المرعب… الحضانة، وسميح مجهز الأطفال بلبس الشياطين، نازلين على السلم، الطويلين ورا والقصيرين قدام، والطقوس بدأت. سميح واقف يخطب فيهم، بيقول إن ده اليوم الموعود، وإن الزمن هيبقى زمنهم، والأرض أرضهم، وإن الدم اللي هيتقدم النهارده مش تضحية… ده ختم لعهد قديم، وست أرواح هيكونوا مفتاح البوابة. ويشاور لأول طفل، يقرب وينام مستعد للموت، وسميح يطلب السيف علشان يبدأ أول جريمة.
وقبل ما السيف ينزل، فجأة صوت صابر يوقف كل حاجة. سميح يتفاجئ ويقوله لحقت الحفلة من أولها رغم إنك مش مدعو، لكن صابر يرد إنه مدعو بس مش منه. المواجهة تبدأ بالكلام، صابر يقول له كفاية أوهام، وسميح يرد إن الوهم هو إنهم فاكرين الأرض بتاعتهم. صابر يرد بالحق، ويقول إن ربنا خلق الجن والإنس لعبادته، وجعل الإنسان خليفة يعمر الأرض، لكن سميح زرع الفتنة. سميح يقوله إنه هنا علشان النهاية، وصابر يرد ممكن… بس نهاية مين؟
سميح يفتكر إن صابر ضعيف، لكن صابر يفاجئه ويكشف اللوح، والأحجار الأربعة كاملة ومنورة. سميح يتصدم، ونشوف فلاش باك لصابر مع عماد ونوح، بيخططوا ويجيبوا الزمردة من وكر الشياطين، رغم الألم والحروق، لكنهم نجحوا.
نرجع للحظة المواجهة، وصابر يبدأ يتحرك بسرعة غريبة، يختفي ويظهر قدام سميح، يلعبه ويشوشه، ويقوله “أنا وانت وبس”. سميح يقوله جئت لنهايتك، لكن صابر يرفع إيده ويقول: “أعوذ بالله من الشيطان الرجيم… قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا…”، ويكمل الآيات، والنور يخرج من الأحجار، يضرب كل الشياطين اللي حواليهم، وسميح يقف محتار مش عارف يهرب فين.
وصابر يدمر كل شيء، يفك اللعنة، ولما يفتكر إنه كسب، يظهر ضوء أخضر يحاصر سميح، يهجم عليه ويختفي بلا عودة، بابتسامة فيها خوف وهزيمة… محدش عارف حصل له إيه. صابر يقول “مدد يا رب” ويختفي هو كمان.
وبعد المعركة، يظهر صابر عند الشيخ ياسين، ومعاه الأطفال، يسلمهم له ويقوله إنهم أمانة، لكن الشيخ يقوله إن لسه قدامه طريق طويل. صابر يسلم على ابنه ويودعهم، ويمشي يكمل رحلته… الرحلة اللي عمرها ما هتخلص طول ما هو عايش والشر موجود. وبكده، بنشوف نهاية شبه مقفولة لحكاية المداح، لكن الباب لسه مفتوح… يا ترى الحكاية انتهت؟ ولا لسه في مواجهة جاية؟
