للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
مسلسل المداح 6 الحلقة 29 اسطورة النهاية
تبدأ الحلقة 29 مباشرة بعد مواجهة صابر مع سميح، حيث يسأله سميح بسخرية بعد حرق العهد هل يظن أن أمه ستعود كما كانت وأن قلبها سيصفو بعد كل ما حدث. يرد صابر بهدوء أن هذا ليس الأهم، الأهم أنه أنهى العهد الذي كان يربطها بهم. لكن سميح يحذره بأن ما فعله لن يمر بسهولة وأنه أنهى أمورًا أكبر مما يتخيل، إلا أن صابر يؤكد أن صفاء لم تكن مسؤولة عما فعلت لأنها لم تختر مصيرها، وأن رحمة الله واسعة حتى لهم هم أيضًا لو أرادوا الهداية. يضحك سميح ساخرًا من فكرة هدايته، لكن صابر يوضح أن ما يقوله نابع من يقين وليس مجرد طموح، وأن اكتمال الأحجار قد يغير كل شيء. قبل أن يغادر، يحذره سميح بأن القادم سيكون أصعب بكثير.
في نفس الوقت يصل الشيخ صادق إلى بيت صابر ويسأل عنه، فيستقبله رجائي ويخبره أنه غير موجود حاليًا. يجلس صادق ويبدأ في شرح ما يحدث في البلد، حيث بدأت تظهر أشباح الموتى في البيوت، حتى أنه رأى ابنه المتوفى أمامه. يوضح له رجائي أن هؤلاء ليسوا موتى بل من أفعال الجن التابعين لسميح، لكن صادق يعترف أنه رغم علمه بذلك إلا أنه تأثر وخاف. يحاول رجائي طمأنته ويؤكد أن الإيمان هو السلاح الحقيقي، فيعترف صادق أنه انشغل بالدنيا كثيرًا، لكنه مؤخرًا بدأ في قراءة القرآن، وخاصة سورة الكهف، ومنذ ذلك الوقت توقفت هذه الظواهر معه. يتفقان على ضرورة توعية الناس ومساعدتهم حتى يعودوا إلى الطريق الصحيح.
في خط آخر ترى رحاب صفاء وهي مغمى عليها، وعندما تفيق تخبرها أنها كانت تسمع صوتًا غريبًا داخل رأسها، لكن صابر يصل ويؤكد لها أن هذا الصوت لن يعود لأن العهد الذي كان يربطها انتهى. تسأله صفاء هل يمكنها أن تختار طريقها بعد كل ما فعلته، فيطمئنها أن باب التوبة مفتوح دائمًا. في تلك اللحظة يظهر سميح ويحاول التأثير عليها، لكنه يترك لها حرية الاختيار، مؤكدًا أنه يريدها أن تأتي إليه بإرادتها لا مجبرة. تعيش صفاء صراعًا داخليًا قويًا، لكن في النهاية تقرر أن تذهب مع صابر وتبدأ طريقًا جديدًا.
في جانب آخر، تتحدث تاج مع سرمد وعماد عن ضرورة مساعدة صابر في الحصول على الحجر الأخير عند قزح، لكن سرمد يرفض التدخل المباشر حتى لا تتصاعد الحرب، بينما ترى تاج أن المعركة قائمة بالفعل وأن قوة صابر هي العامل الحاسم.
يعود صابر مع صفاء إلى البيت ويحاول أن يعيد العلاقة بينها وبين حسن، الذي يرفض في البداية بسبب ما فعلته، لكن صابر يشرح له أنها لم تكن تملك الاختيار. مع مرور الحديث يبدأ التوتر يهدأ قليلًا. تصل رحاب وتدخل في مواجهة معهم، حيث تحاول إظهار قوتها وتؤكد أن ابنها تحت سيطرتها، لكن صفاء تحذرها وتدعوها للعودة قبل فوات الأوان، إلا أن رحاب تغادر بعناد.
في نفس الوقت تبدأ تأثيرات الشر بالظهور بشكل أقوى، حيث يتم الاستيلاء على أراضي الناس بطرق ملتوية، ويقبل بعضهم الرشاوى مقابل السكوت. بعدها تتعرض صفاء لهجوم من كيانات شريرة تظهر لها على هيئة أشخاص تعرفهم، ويبدؤون في تعذيبها نفسيًا لإجبارها على الندم والعودة، لكنها تصرخ طلبًا للمساعدة. يصل صابر في الوقت المناسب ويواجههم مستخدمًا اللوح والأحجار، ويتمكن من التغلب عليهم رغم قوتهم مجتمعين، فيجبرهم على الهروب.
في مشهد آخر تذهب رحاب إلى سميح وتسأله بقلق عن مصير ابنها بعدما سمعت أنه قد يموت. يرد سميح ببرود أن ابنها في أمان حتى يحين الوقت، ويوضح أن التضحية ببعض الأفراد ضرورية لبقاء الآخرين. تحاول رحاب الحصول على إجابة واضحة، لكنه يكرر نفس الكلام ويتركها في حيرة وخوف.
يستمر التوتر داخل بيت صابر، حيث يحاول إعادة الروابط بين أفراد العائلة، ويطلب من حسن الجلوس مع أمه، ومع بعض المزاح الخفيف يبدأ الجليد في الذوبان تدريجيًا. لكن الهدوء لا يدوم طويلًا، حيث يظهر سميح فجأة داخل البيت ويبدأ في استفزاز صابر وتهديده، مذكرًا إياه بأحداث سابقة وأشخاص تضرروا بسببه، ثم يلمح إلى خطر قادم يتعلق بأشخاص قريبين منه.
يفهم صابر أن هناك شيئًا سيحدث، فينطلق بسرعة إلى بيت الحاج صالح، حيث يجد الأمور تبدو طبيعية في البداية. لكن فجأة يظهر موت ويخبره أنه جاء متأخرًا وأن المصيبة في مكان آخر. يركض صابر إلى الشركة، وهناك يجد الدخان يملأ المكان والموظفين في حالة ذعر. يحاولون فتح المكتب لكن دون جدوى، وبعد لحظات يخرج المسعفون بجثمان الحاج صالح وقد فارق الحياة.
ينهار أحمد ووالدته ويبدآن في اتهام صابر بأنه السبب في ما حدث، بينما يقف صابر مصدومًا غير قادر على الكلام من شدة الصدمة. في الخلفية يقف موت ينظر إليه بنظرة تحدٍ وكأنه يذكره بأنه هو من تسبب في كل ذلك عندما أطلقه. تنتهي الحلقة وصابر في حالة غضب وحزن شديدين، وقد أصبح واضحًا أن المواجهة القادمة ستكون أعنف وأنه لن يتراجع حتى يستعيد حق من فقدهم.
