للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
مسلسل المداح 6 الحلقة 28 اسطورة النهاية
تبدأ الحلقة 28 بمشهد يجمع سميح مع جنة داخل المكان الذي يحتجز فيه الأطفال. ينظر لها سميح ويسألها إذا كان المكان هنا أجمل. تنظر جنة حولها بتردد وتقول إنها كانت خائفة في المكان السابق، لكنها هنا تشعر بخوف أكبر. يحاول سميح طمأنتها ويخبرها أنه لا يوجد ما يدعو للخوف، وأن كل الأطفال الموجودين أصدقاؤها وليس بينهم من يخاف. ينظر إليهم ويسألهم إذا كان أحد خائفًا، فيحركون رؤوسهم بالنفي. بعدها يؤكد لها سميح أنه سيحميها. جنة تسأله إن كان سيحميهم إلى الأبد، فيقول لها إنه سيحميهم حتى يأتي الموعد. ثم يبدأ في التأثير على تفكيرها ويقول إن العقل أحيانًا يخدعنا ويجعلنا نصدق أشياء غير صحيحة، لذلك لا يجب أن نصدقه دائمًا. تسأله جنة إذن من نصدق، فيقول لها أن تصدقه هو، ويخبرها أن منال لم تكن تنوي حمايتها بل كانت ستؤذيها، وأنه هو الذي أنقذها. كما يقول إن صابر عندما ظهر لها لم يظهر من أجلها، بل هو الذي ظهر ليحميها. بعد ذلك يطلب منها أن تصعد إلى الأعلى، فتتحرك جنة وقد بدأت تصدق كلامه.
في نفس الوقت تكون منال تتحدث مع صابر وتخبره أنها لا تعرف لماذا كانت جنة تصرخ، وتؤكد له أن ما حكت له عنه هو كل ما حدث بالفعل. صابر يرد عليها بأن سميح استغلها ليجعل جنة تخاف من البيت ومن الموجودين فيه، وأنه يأخذ الأطفال إلى مصير مظلم، وأكثر ما يؤلمه أن بعض أهالي الأطفال موافقون على ذلك. تتساءل منال إن كانت رحاب واحدة من هؤلاء الأهالي، لكن صابر لا يجيبها ويغادر المكان. بعدها تقول منال لحسن إنها شعرت أن الله عوضها بجنة بعد ما فقدت علي، فيحاول حسن تهدئتها ويقول إن الله سيعوضهم وأن صابر لن يترك الأطفال. منال تخبره أنها تريد أن تتحدث مع رحاب بعد الكلام الذي قاله صابر عنها، لكن حسن يرد بأن رحاب أصبحت مختلفة تمامًا وأن الحديث معها لم يعد مفيدًا.
في هذا الوقت يكون صابر قد عاد إلى خلوته، ويبدأ في تذكر ما حدث عندما التقى بالشيخ عبد القدير بروحه. يحاول استخدام الحجر الذي حصل عليه ليتمكن من الوصول إلى مكان الأطفال بروحه. وفجأة يجد نفسه بالفعل في ذلك المكان، وينادي على ابنه علي. يسمع صوت ابنه يناديه، فيبدأ صابر في فتح الغرف واحدة تلو الأخرى وهو يبحث عنه، لكنه لا يجده رغم أنه ما زال يسمع صوته. ينزل السلم وهو يتتبع الصوت، لكنه يتفاجأ بسميح يقف أمامه ويقول له إن ما يفعله مجرد لعب أطفال. يندهش سميح من وصوله إلى هذا المكان ويسأله كيف تمكن من ذلك، فيخبره صابر أنه وصل بفضل النفحة الجديدة. لكن سميح يقول إنه لا يشعر بوجوده، فيوضح صابر أنه موجود بروحه فقط. يخبره صابر أنه جاء ليرى الأطفال وأنه قريبًا سيعيدهم إلى أهلهم، لكن سميح يؤكد له أنه لن يستطيع الوصول إليهم لأن المكان محصن ولا أحد يستطيع الاقتراب منهم أو رؤيتهم. ثم يسخر منه ويقول إنه يدعوه للحضور في اليوم الموعود ليرى بنفسه عندما يقدم الأطفال قرابين لمولاه. صابر يرفض ذلك بشدة، وفجأة يعود مرة أخرى إلى خلوته. يظهر عليه القلق الشديد على الأطفال، بينما يبدو سميح متوترًا من قدرة صابر على الوصول إلى المكان.
بعد ذلك نرى حسن يجلس مع رجائي ويتحدثان عما حدث معهما مؤخرًا. يقول حسن إنه لأول مرة يلاحظ أن هناك شيئًا مشتركًا بينهما، فالمؤسسة استغنت عنه، بينما الدنيا كلها تخلت عن رجائي. يقترح حسن أن يفضحوا هذه الجماعة، ويقول إن أقل شيء يمكن فعله هو نشر الحقيقة حتى تنتبه وزارة الداخلية لما يحدث. يرد رجائي بأنه لم يظهر في بث مباشر منذ فترة طويلة، فيشجعه حسن ويقترح أن يفتحا بثًا مباشرًا معًا. بالفعل يبدآن بثًا مباشرًا ويتحدثان فيه عن مؤسسة تنوير ويهاجمانها بشدة. في الوقت نفسه يكون سامر يشاهد البث، فيدخل عليه سميح ويسأله إن كان حسن خرج عن سيطرته. يرد سامر بأنه ليس بتلك الأهمية وأنه مجرد شخص يكرر كلمات حفظها. لكن سميح يوبخه ويقول له إن المشكلة ليست في حسن بل في فشله في السيطرة عليه. يحاول سامر الدفاع عن نفسه ويقول إنه نفذ كل ما طلبه منه طوال الوقت، لكن سميح يخبره ببرود أنه لم يعد بحاجة إليه وأنه استغنى عنه بسهولة، ثم يتركه ويرحل.
في مشهد آخر تذهب منال لمقابلة رحاب وتسألها عن الأطفال وما الذي سيحدث لهم. رحاب ترد عليها ببرود وتقول إن الأطفال سيكونون بخير وإنهم في أمان، ثم تطلب منها أن تذهب وتهتم بزوجها وتراقبه لأنها لا تعرف على أي سبب قد يطلقها في المرة القادمة. ترد منال بأنها تتمنى أن يهديها الله وأن تعود إلى رشدها وتفكر في ابنها، ثم تغادر.
في الخلوة يظهر صابر وهو يصلي، وبعد أن ينتهي يتفاجأ بعماد يقف أمامه. يخبره عماد أنه جاء ليساعده لأنه يعرف أن ذهنه مشغول ويريد معرفة ما حدث مع صفاء. يمد يده ليصافحه، وفجأة يرى صابر مشهدًا من الماضي يعود إلى زمن جدته صفاء عندما اجتمع قزح مع أتباعه واختارها بينهم، وأعلن أن نسلها سيكون مرتبطًا بدمهم. تظهر امرأة تجرح يدها بخنجر وتقطر الدم على العهد الذي كتبوه، ثم يلقون الورقة في النار. بعد انتهاء الرؤية يعود صابر ويسأل عماد إن كان هذا يعني أن صفاء لا ذنب لها، لأن العهد كتب قبل أن تولد ولم يكن لها اختيار فيه. يرد عماد بأن صفاء لم تكن حرة يومًا لتختار. يسأله صابر كيف يمكن إنهاء هذا العهد، فيخبره أن سرمد قد يستطيع مساعدته، لكن بعد ذلك يجب أن يكمل طريقه ويبحث عن الزمردة الموجودة مع سميح. يقول صابر إنه قادر على دخول عالم سميح وإنقاذ الأطفال، لكن عماد يحذره بشدة ويخبره أن الدخول إلى عالم سميح سيكون فخًا لا يمكن الخروج منه. لذلك يقترح أن يذهب معه أولًا لمقابلة سرمد.
يذهب صابر مع عماد بالفعل إلى المكان الذي قابل فيه سرمد من قبل عند الشجرة. يلقي عليه السلام، فيخبره سرمد أن قدومه يعني أن لديه سؤالًا مهمًا. يسأله صابر لماذا قد يخطئ شخص بينما يتحمل شخص آخر الذنب. يفهم سرمد أنه يقصد صفاء، ويقول له إنها بالفعل عرفت بالأمر لاحقًا لكنها اختارت أن تستمر. يسأله صابر إن كان يستطيع إخراجها من هذا الطريق وإعادتها إلى الطريق الصحيح، فيخبره سرمد أن الأمر ممكن لكنه صعب. يسأله صابر عن المكان الذي يجب أن يذهب إليه، فيخبره سرمد أن المكان يقع بين عالم البشر وعالمهم. كما يخبره أنه يجب أن يتخذ هيئة تشبههم حتى يتمكن من الدخول دون أن ينكشف. ثم يوضح له أن العهد لا يمكن كسره إلا بالنار، لكن ليس أي نار، بل نار كانت مصدر أمان له من قبل. يتذكر صابر النار التي رآها مع مالك والتي لم تكن تحرقه وخرج منها اللوح. يخبره سرمد أنه سيصل إلى ساحة داخلية فيها نار لا تنطفئ وهي نار العهد.
بعد ذلك يظهر صابر وقد اتخذ هيئة تشبه الشياطين ويدخل إلى مكان مهجور ومخيف. يتحرك بحذر شديد بين الممرات، ويتذكر ما حدث عندما دخل جده غنيم هذا المكان في الماضي وقتل المولود اللعين. يدخل صابر الغرفة التي حدثت فيها الواقعة ويرى أثر ما حدث هناك، فيشعر بالقلق ويخرج بسرعة حتى يصل إلى بوابة كبيرة. يرفع يده ويقول بسم الله الفاتح لما أغلق، فتفتح البوابة فورًا. يدخل ويواصل طريقه حتى يصل إلى النار التي ألقي فيها العهد قديمًا وكانت ما زالت مشتعلة. يقف أمامها ويكشف اللوح الذي يحمله ويقول بسم الكاشف لما خفي. فيتحول لون النار إلى الأخضر ويضيء اللوح بالكامل، ويظهر العهد من داخل النار. يبدأ صابر في تلاوة الآية لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم. عندها يحترق العهد القديم ويتحول إلى رماد يتساقط في النار التي تعود بعدها إلى لونها الطبيعي.
وفي هذه اللحظة يصل سميح إلى المكان وينظر إلى صابر بإعجاب ساخر ويقول إنه سعيد برؤيته بهذا الشكل، وأنه ظن للحظة أنه أصبح واحدًا منهم. يقف صابر متوترًا يفكر فيما سيحدث بعد أن نجح في مهمته، وقبل أن يرد على كلام سميح تنتهي أحداث الحلقة.
