للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
مسلسل المداح 6 الحلقة 27 اسطورة النهاية
تبدأ الحلقة 27 بعدما ينجح قزح في خطف الزمردة من أمام صابر، ويقول له بسخرية إن الميزان أصبح متعادلًا الآن، فكل واحد منهما يمتلك زمردتين. يرد صابر عليه بثقة ويقول له إن الكلام الحقيقي يكون عندما يمسك الزمردة في يده فعلًا. قزح يحاول استفزازه ويقول إنه خائف منه رغم أن قوته ما زالت ناقصة، ويتساءل ماذا سيفعل صابر عندما تكتمل قوته. ثم يسخر من جده غنيم ويقول إنه لم يستطع هزيمته، وأن أكبر ما فعله هو قتل خادم مولاه وهو طفل مع أمه. لكن صابر يرد عليه ويقول إن الحجر بينهما وسيختار صاحبه الحقيقي، وأنه سيختار الحق في النهاية.
في هذه اللحظة يتدخل سميح مهددًا صابر بابنه، ويقول إنه قد يقدمه قربانًا. لكن صابر يرد عليه بإيمان ويقول إن ابنه وكل من معه سيعودون سالمين بإذن الله، لأن الحق لا يخسر أبدًا حتى لو تأخر. قزح يطلب منه أن ينتظر ويرى من سيصل أولًا. يقرأ صابر آية من القرآن ويتوكل على الله، وفجأة يقترب الحجر منه ويبتعد عن قزح، ثم يندمج سريعًا في اللوح الذي يحمله صابر، فيفلت من يد سميح ويهرب.
في خط آخر يستيقظ حسن من النوم على صوت هاتفه الذي يمتلئ بالإشعارات، فيفتح حسابه ويكتشف أن عدد متابعيه تجاوز المليون، فيوقظ منال بحماس ويطلب منها أن تعد معه الأصفار ليتأكد مما يراه.
في الوقت نفسه يكون أحمد يحاول إقناع والدته بأن توقع على بعض الأوراق باستخدام التوكيل الذي تركه والده، لكنه يريد منها أن تفعل ذلك سريعًا حتى لا يخسر أموالًا في البنك. والدته تتردد لأنها لم تستخدم هذا التوكيل من قبل، وتخشى أن تفعل شيئًا يغضب زوجها.
أما جنة فتجلس مع منال في البيت، ومنال تحاول الاهتمام بها والحديث معها. يصل حسن ويتحدث مع منال عن الطفلة ويقول إنه تعاطف معها بعد أن عرف قصتها، بينما منال تشعر بالحزن عليها لأن والدها يريد التخلص منها.
في مكان آخر يجلس أحمد في المكتب ويتحدث في الهاتف عن صفقة كبيرة، لكن والده يدخل فجأة ومعه المحاسب ويطلب من الأمن ألا يسمحوا لأحمد بدخول الشركة مرة أخرى. يخرج أحمد غاضبًا، وبعدها تصله رسالة تجعله يصدم عندما يكتشف أنه خسر ثلاثين مليون جنيه بسبب صفقة فاشلة.
بعد ذلك يذهب عبد الله إلى حسن في البيت ليحذره من سامر، ويخبره أن هناك شرطًا جزائيًا في العقد بينهما بقيمة عشرة ملايين جنيه. لكن حسن يسخر من الأمر ويقول إنه سيقول في النيابة إنه لم يكن يفهم الإنجليزية عندما وقع العقد. يخبره عبد الله أيضًا أن سامر أحضر شخصًا آخر ليقدم البرنامج بدلًا منه، لكن حسن يرد بثقة ويقول إنه سيبدأ بثوثًا مباشرة من بيته ولن يحتاج إليهم.
يعود صابر إلى البيت ويقابل رجائي، ويعرض عليه اللوح الذي أصبح يحتوي على ثلاث زمردات. تقف جنة وتنظر إليه من بعيد بفرح، ثم يدخل الجميع إلى الداخل.
في المقابل يذهب أحمد إلى سميح ويخبره أن حياته انقلبت رأسًا على عقب وأنه خسر أموالًا كثيرة من حساب البيت ومن حساب المحل، ويخشى أن يكتشف والده الأمر. يحاول سميح تهدئته، ثم يدخل موت متخفيًا باسم ثابت ويقدم نفسه لأحمد، ويخبره أن حياته كانت صعبة مثله لكنه استطاع تجاوزها، وأن الحل دائمًا موجود لكن البشر أحيانًا لا يرونه.
نعود بعدها إلى صابر الذي يجلس في خلوته ويفكر في الحجر الجديد، ويخبر رجائي أنه لم يشعر بأي قوة منه حتى الآن. يطمئنه رجائي ويقول له إن ما وصل إليه الآن لم يكن يتخيله من قبل، وأن ما تبقى سيعود أيضًا. بعد أن يخرج رجائي يبقى صابر وحده يتأمل الحجر، وفجأة يجد نفسه أمام البحيرة ويظهر له الشيخ عبد القدير. يخبره أن هذه رؤية روحية وأن صابر ما زال في خلوته، لكنه يتواصل معه بروحه. يوضح له أن هذه النفحة الجديدة ستساعده فيما هو قادم، لكنها ليست كافية للوصول إلى الحجر الموجود في عالم الشياطين، ويطلب منه أن يتذكر كلام والده وأن يتبع الدليل الذي سيقوده للسر. يعود صابر بعدها إلى خلوته والحجر ما زال في يده.
في خط آخر ترتدي شاهندة السبحة التي حصلت عليها لتسمع ما يقال عنها، لكنها فجأة تتحول إلى نار حول رقبتها فتصرخ. تدخل والدتها وتحاول إقناعها بخلعها لأنها ستؤذيها، لكن شاهندة تصر على الاحتفاظ بها رغم ما حدث.
أما رحاب فتظل تفكر في كلام دليلة عندما قالت لها إن النهاية بدأت تُكتب. تطلب من عبد الرازق أن يخلط أوراق الكوتشينة التي تستخدمها في طقوسها، ثم تختار ورقة عشوائية لكنها تجد نفس الكلمة التي تظهر لها دائمًا، فتشعر بالخوف الشديد.
يذهب رجائي إلى بيت ابنته ويطلب منها أن تفتح الباب، لكنها تخبره أن السبحة التي معها قد تؤذيه هو لكنها لن تؤذيها لأنها صُنعت خصيصًا لها. تعاتبه لأنه تركها وحدها سنوات طويلة. فجأة يرن الجرس ويفتح رجائي ليجد صفاء أمامه. يغضب بشدة ويتهمها بأنها تحاول إيذاء ابنته بالسبحة، ويهددها إن لم تبتعد. لكنها ترد ببرود وتقول إن سيدها سيحقق أمنيته، ثم تغادر.
في بيت صابر تسأل منال جنة إن كانت سعيدة معهم، فتجيبها بنعم. تذهب منال لتحضر لها ماء، لكن قبل أن تعود يظهر سميح أمام جنة حاملاً كوب الماء. تخاف الطفلة منه ويقترب منها محاولًا طمأنتها، بينما تظهر نسخة منال المزيفة وتشجعها على سماع كلام “بابا سميح”. تصرخ جنة وتقول إنه رجل شرير، وتقول إنهم جميعًا أشرار ويريدون قتلها. تختبئ تحت الغطاء وتبكي.
بعد لحظات تدخل منال الحقيقية مع حسن بعد أن سمعا صراخها، لكن جنة تظل خائفة وتتهم منال بأنها مثل الآخرين. يحاول حسن تهدئتها ويطلب من منال الاتصال بصابر ليأتي بسرعة.
في هذه الأثناء يكون أحمد قد أحضر ثابت إلى بيته، لكن والدته تخبره أن والده كتب كل ممتلكاته باسمها بسبب ما فعله أحمد. يصدم أحمد ويشعر أنه ضاع، لكن ثابت يطمئنه ويقول إن ما حدث له قد حدث معه من قبل أيضًا وأن الحل ما زال ممكنًا.
في بيت صابر يصل صابر أخيرًا بعد أن اتصل به حسن. يخبره حسن أن جنة كانت تقول إن منال تحاول خطفها لتأخذها إلى سميح. يسأل صابر عنها فيخبره حسن أنها في غرفتها. لكن عندما تدخل منال الغرفة لا تجد جنة بداخلها. يبدأ الجميع في البحث عنها في كل مكان دون فائدة.
وفي المشهد الأخير نرى حضانة “بابا سميح”، حيث يقف سميح على السلم بينما تقف جنة في الأسفل خائفة وتنظر حولها. يقول لها إن المكان هنا أجمل، بينما تبدو عليها علامات الرعب وعدم الارتياح، وتنتهي الحلقة عند هذه اللحظة.
