للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
مسلسل المداح 6 الحلقة 26 اسطورة النهاية
تبدأ الحلقة 26 عندما يرى صابر والده سلام أمامه في الخلوة وهو يناديه باسمه. يقف صابر متفاجئًا ويسأله بقلق إن كان هو سلام فعلًا أم واحد من الشياطين التي تحاول خداعه. يرد سلام ويقول إنه من المستحيل أن يخلط صابر بينه وبين مسخ شيطاني. يقترب صابر منه متأثرًا ويقول إنه اشتاق له كثيرًا، فيخبره سلام أنه جاء فقط ليطمئن عليه. صابر يعترف بأنه يشعر بالخوف والذنب بسبب ما حدث مع حبيب، لكن سلام يطمئنه ويقول إن ما حدث كان سيقع سواء كان صابر موجودًا أم لا. كما يذكره أن رجائي ظهر في طريقه ليكون عونًا له، وأنه سيظل بجانبه حتى النهاية، وكذلك دليلة وحسن ومنال الذين هداهم الله على يديه. ثم يذكره بالجملة التي وجدها صابر في الكتاب، وهي أن الشر لا يملك من العهد إلا ما يتركه البشر له، وأن ما يقوم على غير الحق لا يدوم. يسأل صابر إن كان ما زال هناك أمل، فيرد سلام أن صفاء ما زال بداخلها خير، ولذلك فالأمل موجود، ثم يختفي بعد ذلك.
في الوقت نفسه يذهب موت إلى قزح غاضبًا ويواجهه بالحقيقة بعد أن اكتشف أن الزمردة التي أعطاها له ليست حقيقية. يقول له إنه صدق ما رآه وأنها بلا قوة، ويرميها على الأرض. لكن قزح يشير إليها فتطفو في الهواء وتضيء أمامه، فيصدم موت مما يرى. يوضح له قزح أن الزمردة لم تعمل معه لأنه ضعيف، فيغضب موت ويؤكد أنه قوي، لكن قزح يسخر منه ويقول إن من كان خادمًا لبشر شرير وتم تسخيره له لا يمكن أن يكون قويًا، ويطلب منه أن يثبت قوته إذا أراد امتلاك قوة الزمردة.
نعود بعدها إلى صابر في البيت مع رجائي الذي يخبره أن هناك طفلة صغيرة وصل إليها أتباع سميح منذ يومين. يسأله صابر عن مكانها فيخبره أنه سيبعث له العنوان. في هذه اللحظة يرن الجرس، فيذهب رجائي ليفتح الباب ويتفاجأ بوجود نهى. تكون نهى خائفة وتحمل السبحـة التي كانت مع ابنتها، وتخبر رجائي أنها لا تعرف كيف عادت إليها مرة أخرى بعد أن أخذها منها. يخبرها رجائي أن تحتفظ بها معه وأن تهتم بابنتها ولا تتركها وحدها أبدًا.
في مكان آخر تجلس رضوى مع شاهندة وتحاول إقناعها بالخروج للتنزه، لكن شاهندة تخبرها أن والدتها طلبت منها ألا تخرج. يرن الجرس فتفتح شاهندة الباب لتجد صفاء أمامها. تعطيها صفاء سبحة جديدة وتقول إن هذه الأشياء يجب أن تعود لأصحابها، وإن أهلها أخفوا عنها السبحـة القديمة لأنها كانت ستكشف أمورًا لا يريدونها أن تعرفها. تطلب منها أن ترتديها، وبمجرد أن تضعها حول رقبتها تسمع شاهندة رضوى وهي تتحدث في الهاتف وتقول إنها تحاول إخراجها فقط لكي تدفع الحساب بدلاً منهم. تصدم شاهندة من الكلام وتطرد رضوى من البيت.
بعد ذلك يذهب صابر إلى عرفة ويخبره أنه جاء من طرف الدكتور رجائي ويريد رؤية الطفلة جنة. يرد عرفة ببرود ويقول إنه لا علاقة له بها، بل ويصفها بأنها بنت حرام. يستنكر صابر كلامه، وفي هذه اللحظة يسمعون صوت صراخ من الداخل. يدخلون ليجدوا سلوى خائفة وتقول إن جنة ضربتها. يهدئ صابر الطفلة ويخبرها أنه لن يتركها تعود إلى رحاب مرة أخرى. بعدها يتحدث مع عرفة ويحذره أن ابنته في خطر، لكن عرفة يهتم فقط بالمال ويقول إن رحاب تدفع له جيدًا. فيطلب صابر أن يأخذ جنة معه مقابل المال، فتتعلق الطفلة به وتقول إنها تريد الذهاب معه، فيأخذها بالفعل ويغادر.
يعود صابر إلى البيت ومعه جنة، حيث يجتمع الجميع. تسأل منال عن الطفلة فيخبرهم صابر بحقيقتها، بينما يطمئن رجائي عندما يراها ويقول إنه أصبح مطمئنًا الآن. حسن يعلق بطريقته الساخرة ويسأل إن كانت الطفلة عفريتة مثلهم، فينهره رجائي ويطلب منه أن يلتزم الصمت.
في خط آخر تظهر نورهان مع قزح الذي يسألها إن كانت خائفة. تخبره أنها خائفة فعلًا ولا تفهم لماذا هي هنا بدلًا من المستشفى. يقول لها إن المرض النفسي قد يكون مفيدًا في حالتها لأنه يجعلها غير مسؤولة عن موت والدها. ثم يظهر والدها أمامها فجأة ويقول إنه السبب في وجوده بجانبها الآن. بعدها يطلب سميح من محمود أن يرسم خريطة جديدة، ويجعل نورهان تنظر إليها لتتأكد إن كانت حقيقية أم من خياله. يرسم محمود خريطة تشير إلى مكان الزمردة، لكن نورهان تقول إنها لا تعرف المكان، وتقترح أن الدكتور صبحي قد يعرفه.
في الوقت نفسه يعود عبد الرازق إلى رحاب ويخبرها أنه وجد الشخص الذي كانت تبحث عنه. تدخل فتاة فيظنون في البداية أنها جنة، لكن يتضح أنها دليلة. تنظر دليلة إلى رحاب وتقول إنها جاءت فقط لتنظر في عينيها وتخبرها أن النهاية بدأت تُكتب. تحاول رحاب تخويفها لكن دليلة تترك المكان بثقة.
لاحقًا يكون الدكتور صبحي يبحث على الكمبيوتر عن موقع الزمردة الرابعة، ويتمكن من تحديد معلومات مهمة فيرسلها إلى رجائي. يذهب رجائي فورًا إلى صابر ويخبره أن عليه التحرك بسرعة، ويعرض عليه الخريطة. لكن في اللحظة نفسها يظهر سميح بجوار صبحي داخل سيارته، ويخبره أنه رأى مكان الزمردة في عقله فور أن خطر بباله. يحاول صبحي مقاومته ويقول إن الله وحده يعلم ما في الصدور، لكن سميح يقترب منه ويسيطر عليه ليستخرج ما رآه في ذهنه.
بعد ذلك ننتقل إلى الجبل حيث يصل صابر إلى مكان طبيعي ساحر مليء بالأشجار والجبال والشلالات. يتجول وهو ينظر حوله محاولًا العثور على علامة تدله على مكان الزمردة، بينما يتردد في أذنه صوت رجائي وهو يخبره أن اللوح يحتاج إلى الزمردة وأن الزمردة تحتاج إلى اللوح. يتوقف صابر عند جذع شجرة مقطوع ويشعر أن الزمردة قريبة. يبدأ في الدعاء والقراءة فيضيء اللوح الذي في يده، وتظهر الزمردة أمامه بالفعل. يمد صابر يده ليأخذها، لكن فجأة تطير من أمامه وتتجه إلى قزح الذي يظهر أمامه ويخبره أن الدعاء كان فقط المفتاح الذي أخرج الزمردة من مكانها، وليس وسيلة للحصول عليها. يقف صابر مصدومًا بعدما خسر جزءًا جديدًا من قوته، بينما تقع الزمردة الرابعة في يد قزح.
