للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
مسلسل المداح 6 الحلقة 25 اسطورة النهاية
الحلقة 25 بتبدأ لما صابر يدخل الاستوديو مع حسن، وسامر أول ما يشوفه يستغرب ويقول إيه اللي جابه هنا. حسن يرد عليه ويقوله ده الشيخ صابر ما أنت عارفه. سامر يبص له بتحدي ويقول له طيب إنت شيخ في إيه. صابر يرد بهدوء ويقوله أنا مش شيخ، أنا مجرد عبد من عباد الله، وحسن قال لي إن حضرتك دكتور وبتعمل هنا ندوات ومناظرات علشان توضح أمور الدين. حسن يقاطعه ويقول لا دي مش لصالح الدين، دول عايزينها لخبطه وكلام ملخبط. سامر يرد بثقة ويقول إنه معاه دكتوراه في الفقه ودورهم إنهم يجيبوا الناس ويفهموهم الحقيقة.
في اللحظة دي حسن يكون بيصور كل اللي بيحصل بالموبايل. صابر يبص لحسن ويقول له خلينا نفترض إنهم فاهمين هما بيعملوا إيه، لكن إنت فاهم حاجة من اللي بيحصل هنا. حسن يقول له بصراحة لا، أنا فاهم في شغل الأرض والعطارة بس، وهم كانوا بيدوني ورقة أقرأ منها وكام جنيه وخلاص. صابر يرد عليه ويقوله يبقى مكانك مش هنا، وكل واحد فيهم مسؤول عن اللي بيعمله قدام ربنا. سامر يضايق ويقول لحسن إنت عايز تسيب الشغل. حسن يرد عليه بسخرية ويقوله إنت عايزني أجيب شيخ بجد يحقق معايا ويكشفني، ما أخويا أولى بالكلام ده.
فجأة سامر يلاحظ إن حسن بيصور ويقوله إنت بتعمل إيه. حسن يتصدم ويقول يا نهار أسود إحنا طالعين لايف وكل الكلام اللي اتقال ده اتذاع. بعدها يمشي وهو بيضحك، وسامر يبص لصابر بغضب ويقوله لسه الحساب ما خلصش.
بعد كده المشهد يروح لرحاب اللي قاعدة مع عرفة وبنته جنة. رحاب تحاول تقنع البنت إنها تعيش معاها وتقول لها محدش هيضايقك هنا. لكن جنة تقول إنها عايزة ترجع لبيت أبوها. رحاب تنادي على عرفة وتديله ظرف فيه فلوس وتقول له خد الفلوس وانسى إن عندك بنت. عرفة يرد ببرود ويقول أصلاً أنا ما خلفتش. جنة تبكي وتترجاه ما يسيبهاش، وفجأة يحصل حاجة غريبة كأن قوة دفعت رحاب لورا وخنقتها شوية. عرفة يستغرب ويقول للبنت إنت شيطانة ولا إيه.
في اللحظة دي يدخل سميح ويقول مين اللي مزعل القمر الصغير. يقرب من جنة ويقول لها إن رحاب طيبة وبتحبها. البنت تسأله إنت مين. فيقول لها أنا بابا سميح، ومش عايزك تخافي لأن بابا دايمًا هيبقى جنبك. بعدها يطلب من عرفة يمشي، ويقول لعبد الرازق يودي جنة أوضتها. لما يطلعوا رحاب تقول لسميح إن البنت دي كانت هتموتها وتسأله هتمشي إمتى. سميح يرد عليها إنها مش هتمشي غير لما يبقى دورها مع باقي الأطفال. رحاب تقول له إنها جابت له كل الأطفال اللي طلبهم، لكنه يرد إن المهمة لسه ما خلصتش لحد ما يروحوا الحضّانة.
في نفس الوقت سامر يكون متضايق من اللي حصل في الاستوديو، وشنواني يقوله إن الفريق قدر يمسح البث المباشر. سامر يقول إن مش فارق معاه اللايف، اللي فارق معاه إن حسن خرج عن السيطرة. عبدالله يقوله خلاص سيبه، لكن سامر يقول لأ، حسن لازم يرجع الشغل. ويشرح إن الناس لما تشوفه رجع هتصدق إنهم هما الصح.
بعدها نرجع لجنة اللي تبص للسقف وتشوف رقم مكتوب بالنار. يدخل سميح ويسألها خايفة. يقعد يهدّيها ويقول إن الخوف بييجي لما الإنسان يواجه حاجة أكبر منه. ويحاول يقنعها إنها لازم تسمع كلامه لأنه هيحميها وياخدها لمكان أحسن. بعدها يبص للسقف والرقم يختفي.
في الوقت ده صابر وحسن يكونوا راجعين البيت. صابر يقول لحسن إنه بقى بطل بعد اللي عمله. حسن يرد ويقول إنه بطل من ورق لأنهم أكيد فصلوه من الشغل وخسر الفلوس. صابر يقوله أهم حاجة رضا ربنا. فجأة توصل منال وتقول لحسن الناس كلها بتتكلم عنه هو وصابر وإنهم بقوا ترند. حسن يفتح الموبايل ويتفاجئ إن صفحته فعلاً كبرت جدًا. صابر يسأل منال إذا كانت ندمانة إنها سابت الشغل معاهم، فتقول إنها بس عايزة تعيش في هدوء وترضي ربنا لحد ما تقابل ابنها.
في مشهد تاني جنة تخبط على الباب وتنادي أبوها. لما يفتح لها تقول له إنها خايفة من رحاب. الأب يلومها ويقول إنها سابت القصر ورجعت للفقر بإيدها. لكنها ترد عليه إن القصر مفيهوش بابا.
بعدها نرجع لصابر لما يرن الجرس ويفتح الباب يلاقي دليلة واقفة. تدخل وتقعد وتشرب شاي، وتقول له إنها افتكرته وافتكرت إنه ساعدها قبل كده. وتشرح له إن أبوها كان شيخ اسمه عيسى وكانوا بيقولوا عليه مبروك زي صابر. أبوها مات وهي صغيرة، لكن كان بيحب ربنا جدًا. وتقول له إنها فاكرة مكان بيت قديم كان بياخدها له ومحدش يعرف مكانه غيرها، ويمكن يكون فيه حاجة تفيده.
في نفس الوقت رحاب تقف قدام سميح متوترة وتقول له إن جنة اختفت. سميح يقول لها ما تقلقش لأنها هترجع قريب وتبقى جنب باقي الأطفال. وبعدها يطلب منها تركز في دليلة لأن دليلة بقت واقفة على رجليها وبكامل وعيها، وعندها سر ممكن يوصل لصابر.
المشهد بعد كده يروح لبيت رجائي، وزوجته شاهندة تقوله إن سميح قال لها إنه محتاج علاج بسيط. رجائي يتوتر ويقول لها إن سميح طلب منه حاجة خطيرة. فجأة يلاحظ في إيدها سبحة. لما تسأله عنها يقول لها تقلعها فورًا لأنها مؤذية، ويطلب منها تمشي.
بعدها دليلة تاخد صابر للشقة القديمة اللي كانت بتروحها مع أبوها. أول ما يفتحوا باب أوضة المكتبة يتفاجئوا إن موت واقف قدامهم. دليلة تسأله إنت مين ودخلت هنا إزاي. يقول لهم إنه صديق قديم لوالدها. صابر يفهم إنهم وصلوا للمكان الصحيح. موت يقول إنه هيسيبهم يوصلوا للسر بشرط إن صابر يقوله سر زمردة الرضا. صابر يسخر منه ويقوله جرب تستخدمها الأول. موت يحاول لكنه يكتشف إنها ما بتعملش حاجة في إيده. صابر يقوله إن سميح ضحك عليه وباع له وهم. موت يغضب جدًا ويختفي، وكأنه ناوي ينتقم.
بعدها نرجع لبيت الحاج صالح اللي يكتشف إن أحمد سحب مليون ونص من الشركة. لما يواجهه أحمد يقول إنه دفعهم في بضاعة. سعاد تحاول تهدي صالح وتقول له الدكتور سميح قال لازم يرتاح. في اللحظة دي يدخل سميح ويقعد قدام صالح ويبدأ يسيطر عليه بطريقة غريبة ويطلب منه يخرج الطاقة السلبية اللي جواه. صالح يسكت فجأة كأنه فقد إرادته.
في الوقت نفسه صابر ودليلة يقلبوا في الكتب القديمة، وصابر يفتح صفحة رقم 666 ويلاقي عنوان اسمه العهد. يقرأ جملة بتقول إن الشر ما يملكش من العهد إلا اللي إحنا بنسيبه له، وإن اللي اتربط بغير الحق ما يثبتش. صابر يفهم إن في أمل ويطلب ياخد الكتاب.
بعدها شاهندة تكون في أوضتها وتسمع صوت غريب يناديها، وتلاقي السبحة اللي أبوها خدها منها رجعت قدامها. تخاف وتنادي أمها وتسألها إزاي رجعت. أمها تاخدها وترميها بعيد.
وفي آخر الأحداث رجائي يقابل صابر ويقوله إنهم وصلوا لبنته وادوها نفس السبحة الملعونة. صابر يقوله لو حابب يبعد مش هيلومه. لكن رجائي يصر إنه يقف معاه للنهاية. صابر يدخل خلوته ويمسك السبحة ويقرأ عليها آيات. لونها يتحول للنار وبعد شوية تختفي تمامًا. صابر يدعي ربنا إن خطواته الجاية ما تكونش فيها أذى لحد.
فجأة يسمع صوت أبوه بيقول له خطواتك الجاية خير يا مداح. صابر يتفاجئ ويسأل نفسه الصوت ده سلام فعلًا ولا يكون شيطان بيخدعه. وهنا تنتهي الحلقة.
