للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
مسلسل المداح 6 الحلقة 24 اسطورة النهاية
الحلقة 24 بتبدأ لما سميح يتفاجئ إن أحمد جاي العيادة ومعاه صابر. سميح يبص لهم باستغراب ويقول لصابر إن ده ميعاد جلسة أحمد. أحمد يرد عليه ويقول له إنه حب يسيبه هو اللي يشرح لصابر. سميح يبتسم ويبص لصابر ويقوله إنه بقاله فترة مستني اللحظة دي. صابر يلتفت لأحمد ويقوله إنه صعبان عليه، لكن أحمد يرد عليه إنه من ساعة ما قابل الدكتور سميح وهو لقى نفسه. صابر يحاول يفوقه ويقوله إنه ضايع ومكمل مع سميح لحد ما يوصله للحاجة اللي بيرتب لها. أحمد يستغرب ويسأله هو يقصد إيه، وهل هيقول له برضه إنه ممكن يوصله لمرحلة يؤذي فيها أمه بإيده. صابر يرد عليه ويقوله إن اللي هيحصل ممكن يحصل وهو مش في وعيه. سميح يتدخل ويقول إن جلسة أحمد لازم تبدأ دلوقتي، ويطلب من صابر يسيبهم. صابر يخرج وسميح يقفل الباب، وبعدها يقول لأحمد إن صابر حالته صعبة وإنه محتاج هو كمان جلسات علاج.
بعد كده المشهد يروح للاستوديو، وحسن قاعد مع شيخ بيتكلموا عن الصلاة وإن مفيش عذر لتركها. حسن يقول له إن الدنيا اتغيرت والحياة بقت سريعة ومجنونة، فإزاي الناس تقدر تحافظ على الصلاة. الشيخ يرد عليه ويقول إن ده اختبار الإنسان الحقيقي، لأن الصلاة معناها إنك واقف قدام ربنا. حسن يشكره ويقوله إنه نور البرنامج. الشيخ يستأذن ويمشي، وسامر يزعل من حسن ويقوله الحلقة كده مش هتعمل ترند. حسن يرد عليه إنه جاب شيخ كبير وهيعمل إيه معاه. سامر يقول لشنواني إن الحلقة دي ما تتذاعش، ويطلب من حسن في الحلقة الجاية يجيب شيخ يعرفوا يحرجوه ويتلاعبوا بيه.
في نفس الوقت رجائي يكون قاعد مع الدكتور صبحي وبيعزيه في ابنه، وبعدها يدي له الورقة اللي فيها رسم مكان الزمردة الرابعة. صبحي يطلب منه يكتب رقم تليفونه ويقوله إنه هيكلمه قريب لأنه عنده معلومات مهمة، ويأكد له إنه لازم يساعد صابر لأن الخطر ممكن يوصل له ولأهله. رجائي يتردد لأنه خايف على مراته وبنته، لكن صبحي يطلب منه يسيب له الرقم على الأقل.
بعد كده حسن يقابل الشيخ بعد الحلقة ويشكره إنه وافق ييجي. الشيخ يقوله إنه ما كانش هيوافق لولا إنه طلب منه بنفسه، وينصحه إنه لو حس إنه بيعمل حاجة تغضب ربنا يسيب المكان فورًا وما يقلقش على الرزق لأن الرزق بيد ربنا.
المشهد بعد كده يروح لصابر وهو راجع مع الحاج صالح البيت. صالح يطلب منه يقعد علشان يفهمه إيه اللي حصل. أول ما سعاد مرات صالح تشوف صابر تبدأ تزعق وتقول إنه دجال وساحر وإن الشر دخل بيتهم بسببه، وتطلب منه يطلع بره. صالح يزعق لها ويقول إن البيت بيته وهو اللي يقرر مين يقعد ومين يمشي. سعاد تفضل تصرخ، وصالح يتعب فجأة ويقع على الأرض. بدل ما تهتم بيه تفضل تزق صابر علشان يمشي. في اللحظة دي يوصل أحمد ومعاه سميح، وسعاد تستنجد بسميح وتطلب منه يلحق صالح. سميح يقف لحظة يبص لصابر بنظرة فيها تحدي وبعدها يروح يشوف صالح، وصابر يقرر يمشي.
في مكان تاني صفاء تروح لرحاب ومعاها ابنها عز. رحاب تبص للولد وتقول إنه ما وحشهاش زي ما الناس فاكرة، هي بس عايزة يشوفها علشان يفضل فاكر إنها أمه. صفاء تسألها إذا كانت خايفة من حاجة. رحاب تكون قاعدة تلعب بالكوتشينة، وفجأة تسمع صوت صراخ وتتخض لما تلاقي قزح قاعد جنبها. يسألها ليه ما بتردش عليه. رحاب تقول له إنها سرحت شوية وكأنه حلم. قزح يرد عليها إن ده مش حلم، ده المستقبل. بعدها يطلب منها تسلمه الولد، وهي بالفعل تسيبه له ويمشي.
بعدها رجائي يجيله اتصال من واحد بيقوله إن في بنت عندهم بيحصل معاها حاجات غريبة، أي حد يضايقها بيتأذي، ويعتقد إنها ملبوسة. رجائي يقوله إنه هييجي يشوف الموضوع بنفسه ويركب عربيته.
في بيت الحاج صالح سميح يطمنهم إن حالته اتحسنت. أحمد يقول إنه مش عايز يشوف صابر تاني. سميح يبدأ يقلبه أكتر على صابر ويقول له إن صابر كان ناوي يعمل له سحر علشان يؤذيه. بعدها ينصح إن الحاج صالح يفضل في السرير وما يخرجش. أحمد يسأل عن الشغل، وسميح يقوله إن هو اللي لازم يمسك كل حاجة دلوقتي لأنه ابن صاحب الشركة. سعاد تشكره جدًا وتقول إن وش صالح نور بعد ما كشف عليه.
صابر في الوقت ده يروح المستشفى علشان يزور دليلة بعد ما فاقت. يبارك لها على السلامة، وهي تسأله إذا كان الشيخ صابر اللي أمها كانت بتتكلم عنه. صابر يقول لها إنه شافها قبل كده كتير، لكنها تستغرب لأنها عمرها ما قابلته. صابر يطمن عليها ويسألها إذا كانوا هيخرجوا النهارده. أمها تقول إن الدكتور كاتب لها شوية جلسات علاج طبيعي علشان تقدر تمشي كويس. صابر يستأذن ويمشي.
في عالم الجن قزح يقابل موت ويقوله إنه وعده بالزمردة. قزح يقول إنه عند وعده رغم إن قوتها مرتبطة بالمداح. يتفقوا إنهم لازم يعرفوا سر قوتها الأول لأن قوتها مرتبطة بالأسورة اللي مع صابر. بعدها قزح يفتح خزانته بالمراية ويطلع الزمردة ويسلمها لموت، اللي يختفي بيها فورًا.
بعدها رحاب تواجه عبد الرازق وتسأله ليه ساعد صابر. في الأول يحاول ينكر، لكنها تضغط عليه فيعترف إنه خاف لما صابر قال له إنه هيشيل ذنب كبير. رحاب تقوله إنها ممكن تسامحه لكن لازم ييجي معاها مشوار الأول. بعدها يروحوا عند واحد اسمه عرفة ومراته سلوى وبنته الصغيرة اليتيمة. البنت كانت بتاكل بسرعة فمراته تزعل منها وتزعق لها. فجأة كباية الشاي تطير ناحية سلوى وتتحرق. سلوى تتهم البنت إنها السبب، لكن عرفة يقول إنها ما قربتش منها. سلوى تبدأ تقول إن البنت فيها عفريت وإن أمها كانت زيها.
بعدها أحمد يتكلم في الشغل مع واحد اسمه رامي ويقوله إنه هييجي مكان أبوه النهارده ويطلب منه يجهز له كل تفاصيل الميزانية والأرباح.
موت بعد كده يروح لصابر البيت ويعرض عليه يساعده ويجيب له الزمردة من سميح. صابر يرد عليه إنه لو كان يقدر يعمل كده كان عمله من الأول. موت يقول إن الموضوع خرج من سيطرته لأنه لازم يعرف سر قوتها الأول. يحاول يضغط على صابر علشان يقوله السر، لكن صابر يرفض ويقول إن أسرار القوة لأصحابها بس. موت يمشي بعد ما فشلت خطته.
نرجع تاني لعرفة ومراته اللي مصممة إن البنت ما تنامش في البيت. عرفة يخرج البنت بره ويزعق لها ويهددها إنه هيرميها في الشارع لو عملت حاجة تاني. البنت تبكي وتترجاه ما يسيبهاش. في اللحظة دي توصل رحاب وعبد الرازق وتشوف المنظر. رحاب تتخانق مع عرفة وتقول له ما ينفعش يعمل كده في بنته. عرفة يرد بعصبية، لكنها تقوله إنها عارفة إن مراته بتعامل البنت وحش من يوم ما أمها ماتت. بعد كلام طويل تقنعه يسيب البنت معاها، ويركبوا العربية. عبد الرازق يلمح لعرفة إن الخير جاي له لو وافق، ويمشوا بالعربية بينما رجائي يكون واقف يراقبهم من بعيد.
في المستشفى سميح يروح زيارة ومعاه ورد، ويقابل دليلة وهي خارجة مع أمها كأنها صدفة. يسلم عليها ويقول إنه مش مصدق إنها فاقت. أمها تسأله هو مين، فيقول إنه الدكتور سميح أستاذها في الجامعة. دليلة تعتذر وتقول إنها مش فاكرة. سميح يقول إنه هيساعدها ترجع لدراستها خطوة بخطوة، ويقول لها إن مكتبه في الدور التاني.
وفي آخر الحلقة نرجع للاستوديو، سامر يسأل حسن عن الشيخ اللي وعد يجيبه. الباب يفتح، والجميع يتفاجئ إن اللي داخل هو صابر بنفسه. يدخل بابتسامة ويقول يا رب أكون ضيف خفيف. سامر وشنواني وحسن يبصوا لبعض في صدمة، وهنا الحلقة تنتهي.
