للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
مسلسل المداح 6 الحلقة 23 اسطورة النهاية
بتبدأ بمشهد غريب، سميح بيبص لحسن وبيقوله إن شكله بقى زي الجنيه، فيرد حسن بسخرية ويقوله يعني بقيت جنيه ولا بقيت سوسن بدر. بعدها حسن يقول إنه رجع لحبه القديم ومش هيتجوز غيرها، فترد عليه هبة وتستغرب إزاي نسيها بسرعة. حسن يرد بطريقته الساخرة ويقول لها أيوه كده ونص وكيلو إلا ربع، وبعدين يوضح إن مشكلتهم مع صابر إنهم شايفينه كويس قدامهم، لكن هو مجرد راجل غلبان وعايزهم يسيبوه في حاله. في اللحظة دي سميح يرفع إيده كأنه بيعمل حاجة خفية، فتقع منال في النوم فجأة هي ورجائي والمأذون.
سميح يقرب من حسن ويكلمه بنبرة هادية ويقوله إنه بيحبه ويفكره بأيام زمان لما كان شقيان وتعبان، ويسأله يفكر بينه وبين نفسه هل حابب يرجع لنفس الحياة القديمة ولا يفضل في المكان اللي هو فيه دلوقتي. بعد الكلام ده يمشي سميح، وفجأة منال تصحى وتنادي على حسن وتسأله واقف لوحده بيعمل إيه. حسن يتفاجئ ويقول لهم إنتوا صحيتوا إمتى، فيرد رجائي إنهم لسه صاحيين دلوقتي. منال تسأله كان واقف مع مين، فيقول إنه كان بيتكلم مع الدكتور سميح، فتستغرب وتسأله سميح مين، فيضحك حسن وكأنه بيهزر.
بعدها المشهد ينتقل لصابر وهو قاعد مع الحاج صالح وبيسلمه السبحة بتاعته وبيقوله ما ينساش حاجته تاني. الحاج صالح يرحب بيه ويقوله إنهم بقالهم سنين يعرفوا بعض ومع ذلك عمره ما زاره في البيت، ويقوله إن الشاي والغدا جايين حالًا لأن الحاجة سعاد بتحب تعمل كل حاجة بإيديها. صابر يسأله عن ابنه أحمد، فيرد صالح إن ابنه داير مع شلة صحاب مش عاجباه وعايز يبعده عنهم لكنه مش عارف. في الوقت ده توصل الحاجة سعاد وتسلم على صابر من بعيد لأنها سمعت عنه كتير من جوزها. بعدها يوصل أحمد ويسلم على صابر، وصابر يفضل ماسك إيده شوية كأنه بيقرأ حاجة فيه.
أحمد يركب عربيته ويفتح الموبايل ويتفاجئ إنه خسر مئة ألف دولار في المراهنات، فيتجنن من الغضب. بعد ما يمشي أحمد مع أمه، الحاج صالح يسأل صابر إذا كان شاف حاجة، فيرد صابر إنه فعلًا شاف حاجة وهيقوله بعدين.
المشهد بعد كده يروح لأميرة وسامر وهما رايحين المكان اللي فيه عمر. أول ما أميرة تشوف ابنها تجري عليه وتحضنه بقوة وتخرجه برة. سامر يحاول يطمنها ويقول لها إنه قالها ما تقلقش عليه لأنه هنا هيكون كويس. وقتها يظهر سميح ويعرف نفسه إنه صاحب المكان والمسؤول عن حماية الأطفال اللي زي عمر. أميرة ترفض الفكرة وتقول إن ابنها تقدر تهتم بيه بنفسها، لكن سميح يرد عليها ويقول لو كانت فعلاً قادرة تحميه ما كانش اتخطف من حضنها. الطفل يكون واقف خايف جنبها وهي بتقول إنها ما تقدرش تعيش من غيره. سميح يحاول يقنعها إنها تقدر تزوره في أي وقت ويلعبوا طول اليوم، وسامر يؤيد كلامه ويقول إنه واثق فيه. في النهاية أميرة تسيب ابنها وتمشي وهي مكسورة، وبكده يبقى عند سميح خمسة أطفال ولسه طفل واحد ناقص. بعدها يقفل عليهم الباب ويمشي.
في مشهد تاني رجائي يقعد مع صابر ويديله ورقة ويقوله إن ده مكان الزمردة الرابعة. ويعترف إن سميح هو اللي كان مديله الورقة وطلب منه يدله على المكان عشان يوصل لها الأول. صابر يسأله إذا كان عرف المكان، فيقول لسه لكنه خايف على مراته وبنته. صابر يفهم خوفه ويقوله إنه مر بنفس الشعور قبل كده، ويأكد له إنه مهما كان اختياره مش هيلومه، لأنه لما كان في نفس الموقف اختار أهله.
في نفس الوقت حسن يروح الاستوديو ويلاقي سامر وعبدالله قاعدين. يقول لهم إن منال مش هتيجي تاني لأنه كتب عليها ومنعها من الظهور. سامر يقول إن الحلقة هتكمل بيهم هما الاثنين وموضوعها عن المشاكل العائلية. حسن يرد إن منال خلاص مش هتشتغل تاني. سامر يضحك ويقوله هو إنت بتغير عليها ولا إيه. حسن يرد بعصبية ويقوله إنت ابنك اتخطف وما شفناكش زعلان عليه. سامر يرد ببرود ويقوله ابنه كويس واتلاقى وبقى تمام، ويطلب منه يركز في شغله. عبدالله يقول إن ضيف الحلقة شيخ اسمه إبراهيم الصباغ، وعايزين حسن يهاجمه في الكلام لأنه بيقول كلام كتير غريب. حسن يغضب ويقول لهم هو إنتوا بتعبدوا إيه بالظبط، وكأنكم مستنيين ربنا يعاقبكم، وبعدها يمشي من الاستوديو.
في المستشفى دليلة تدخل في غيبوبة من جديد، والدكتور يقول لأمها إن مفيش حاجة في إيدهم غير إنهم يستنوا ويدعوا لها. بعدها حسن يرجع البيت ومنال تسأله حصل إيه، فيقول إنهم اشترطوا رجوعها للشغل. منال تقول إنها كانت مستعدة تروح معاه، لكن حسن يرفض ويقول مش هيسمح لهم يستغلوا مراته قدام عينه. ويقول إنه هيتكلم مع سميح ويقوله بلاش الفشخرة الكدابة دي. منال تقلق وتسأله هيجيبوا فلوس منين، فيرد إنه هو اللي عمل الفلوس قبل كده ويقدر يعملها تاني، لكنه يعترف إنه هو كمان خايف إنهم ما يسيبوهش في حاله.
بعد كده الأستاذ ماهر يروح لبيت أميرة علشان يشكر عمر بنفسه لأن كل الكلام اللي قاله طلع صحيح. أميرة تقول له إن عمر مش موجود هنا وإنه راح للمكان اللي المفروض يكون فيه. في اللحظة دي سامر يدخل ويقول لماهر إنه هو اللي المفروض يشكره على اللي عمله مع عمر، لكنهم هيوقفوا الدروس لأنهم مسافرين سفر طويل ويمكن ينقلوه لمدرسة تانية.
في نفس الوقت أحمد يكون لسه مستمر في المراهنات، والإنترنت يبطأ شوية وفجأة يلاقي نفسه كسب أربعين ألف دولار. وهو مبسوط يلاقي صابر قاعد جنبه في العربية ويسأله مبسوط بالمكسب. أحمد يضايق ويسأله إيه دخلك، لكن صابر يقوله إن أبوه وقف معاه كتير في الدنيا، وما يقدرش يسكت لما يشوف ابنه داخل السكة دي. ويحذره إن طريق المراهنات بدايته حلوة لكن نهايته وحشة، وينصحه ما يسمعش لوسوسة الشيطان.
في مكان تاني سميح يجمع الأطفال علشان يلعبوا اللعبة اللي بتساعده يعرف مكان الزمردة. أثناء اللعبة يشوف في خياله شلال في بلد شكلها مش في مصر. فجأة عمر يبعد عنهم ويقف لوحده. سميح يبص له بغضب ويشاور له يرجع يقف معاهم، لكن عمر يرفض ويبص له بتحدي.
وفي وكر الشيطان يوصل عماد ويقف قدام المراية ويحاول يكشف الزمردة وياخدها، لكن فجأة يظهر له موت وينادي عليه ويقوله إن شيخه عارف إنه هنا وبيسرق. عماد يرد إنه جاي يرجع الحق لصاحبه. موت يسأله مين صاحبها، هل المداح ولا سميح. عماد يؤكد إن الزمردة في النهاية ملك المداح، ويحذره إن النهاية مش هتكون زي ما متخيل. موت يرد عليه ويتمنى إن الابتسامة اللي على وشه دلوقتي تفضل موجودة لحد النهاية. عماد يقول إنها هتفضل موجودة لكن يمكن موت هو اللي مش هيبقى موجود.
وفي آخر الأحداث صابر يكون نايم ويحلم بابنه وهو بينادي عليه. صابر يحضنه في الحلم، لكن الابن يقوله إنه خايف عليه وعلى اللي معاه. فجأة صابر يصحى من النوم على صوت الجرس. يفتح الباب فيلاقي عبد الرازق واقف قدامه ويقوله إن العمل الخاص بدليلة مش في المكان اللي كانوا فاكرينه. صابر يتفاجئ ويسأله إيه اللي جابه. عبد الرازق يعترف إنه من يوم ما صابر قال له إنه هيشيل الذنب معاهم وهو مش قادر ينام من الكوابيس، ويقول إنه ما رماش العمل في ميه جارية زي ما رحاب طلبت منه، لكنه يعرف مكانه الحقيقي.
صابر يصدقه ويروح معاه للمكان. عبد الرازق يشاور على الأرض وصابر يبدأ يحفر لحد ما يلاقي كيس كبير مليان أعمال سحر. عبد الرازق يطلع العمل الخاص بدليلة من بينهم، وصابر يفتحه ويلاقي شعرها جواه. بعدها يقرأ على الميه ويرشها علشان يبطل السحر. في نفس اللحظة في المستشفى دليلة تتحرك وتفوق من الغيبوبة، وأمها تفرح جدًا وتحضنها وتنادي على الممرضة بسرعة علشان تبلغ الدكتور.
وفي نهاية الحلقة نلاقي أحمد رايح لدكتور نفسي، لكن المفاجأة إن صابر يكون معاه. أحمد يدخل ويقف قدام سميح ويقول له إنه تعبان ومفيش غيره يداويه. سميح يتصدم لما يشوف صابر واقف قدامه، ويقف الثلاثة قدام بعض في لحظة توتر شديدة… وهنا تنتهي أحداث الحلقة.
