للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
مسلسل المداح 6 الحلقة 22 اسطورة النهاية
الحلقة 22 بتبدأ بمشهد في بيت سامر، لما صابر يقابل رحاب قدام أميرة. حسن يحاول يهدي الجو ويقول إن صابر ورحاب بينهم معرفة قديمة. أميرة تقول لهم إن سامر تعبان شوية وخرج يكشف، وإن رحاب كانت جاية علشان تشوف عمر. لكن رحاب تقاطعها بسرعة وتقول خلاص يا أميرة بلاش كلام كتير.
في اللحظة دي يطلع عمر ويسأل صابر هو انت صابر؟ صابر يرد عليه ويقوله ازيك يا عمر. أميرة تستغرب وتسأل ابنها هو يعرفه منين. صابر يبص لها ويقول لها خلي بالك من ابنك، ولو بعد عنك ممكن ما تشوفيهوش تاني، وما تسمعيش كلام الست اللي واقفة قدامك. رحاب ترد بسخرية وتقول لأميرة يعني هتصدقي واحد دجال زي ده. صابر يسكت وما يردش، لكن حسن يرد عليها ويقول لها وانتي بقى اللي بتنظمي رحلات عمرة.
أميرة تبقى تايهة ومش فاهمة هما عايزين منها إيه، وتحاول تمسك عمر وتاخده بعيد. صابر يقول لها أنا جاي علشان كده، خلي ابنك في حضنك وما تسمعيش كلام حد. أميرة تقول بصراحة إنها مش مرتاحة لأي حد فيهم. فجأة النور يقطع في البيت ثواني ويرجع تاني، لكن عمر يكون اختفى من حضن أمه. أميرة تبدأ تصرخ وتدور عليه في كل حتة.
المشهد ينقل مباشرة لمكان تاني، ونشوف عمر واقف قدام قزح وموت وهما لابسين بدل. سميح يستقبله ويقول له نورت المكان يا عمر. عمر يبقى خايف ويسألهم هو فين. قزح يقوله انت في مكان جميل مع بابا سميح، وهيوريك أوضتك اللي مليانة لعب. بعدها سميح يقول لموت إن قوتهم هتزيد طول ما هما مع بعض. موت يرد ويقول إنه كان نفسه يشوف رد فعل صابر لما أم الولد تعرف إن ابنها اختفى. سميح يضحك ضحكة شريرة.
نرجع لبيت سامر تاني، أميرة منهارة وبتصرخ وبتقول لو ما قلتوليش ابني فين هتوديهم في داهية. صابر يحاول يهديها، لكن رحاب تتهمه إنه هو اللي خطف الولد. أميرة تبكي وتقول له رجع لي ابني. حسن كمان يقول لصابر خلصنا بقى من المصايب دي ورجع الولد.
في اللحظة دي يدخل سامر البيت، فتجري عليه أميرة وتقول له إن عمر اختفى. سامر يشوف صابر ويسأل حسن مين ده. حسن يقوله ده أخويا وكنا جايين نطمن عليك. أميرة تقول إن عمر اختفى من ساعة ما صابر جه. رحاب تطلب منه يمشي. سامر يمسك صابر من إيده ويقوله خد أخوك واطلعوا بره. صابر يحاول يتكلم لكن سامر يشده بعصبية. في اللحظة دي صابر يشوف بعينه إن سامر تابع لقزح، وكأنه بيبوس إيده. صابر يفهم الحقيقة ويسيب المكان ويمشي هو وحسن.
بعد كده يظهر شاب اسمه أحمد، ويروح عيادة سميح. يقعد يتكلم معاه ويقول له عنده طموح كبير لكن أبوه دايمًا واقف له، وعايزه يمشي على قواعد الحلال والحرام. سميح يبدأ يأثر عليه ويقوله إن الجيل الجديد فاهم الدنيا بدري، وإن الكبار مش عايزين يعترفوا بده.
في نفس الوقت حسن يقعد مع صابر ويسأله الولد راح فين. صابر يقوله إن اللي خلاه يروح هناك هو مدرس عمر، لأنه صاحبه وحكى له عن اللي بيحصل للولد. ويقوله إن الطفل ده ربنا حاميه ومش هيسيبوه بسهولة. حسن يظن إن رحاب واللي معاها هما اللي خطفوه. صابر يقوله إن سامر نفسه تابع لسميح. حسن يرفض يصدق، ويقول إن سميح هو السبب في نجاحه وبرنامجه. صابر يحاول يفوقه ويقوله اسأل نفسك ليه كل الناس دي حوالينك، ومنهم رحاب ومنال وحتى أمك. حسن يقول إن موضوع أمه ده بالذات مش قادر يصدقه. صابر يسأله آخر مرة شاف أمه إمتى، ويقوله إنهم مش عارفين حاجات كتير بتحصل حواليهم.
في الوقت ده حسن يجيله اتصال من منال، لكنه يرد عليها بسرعة ويقول إنه مش جاي ويقفل. بعدها يطلب من صابر يحكي له كل الحقيقة لأنه بقى تايه.
في مشهد تاني نلاقي أحمد قاعد في البيت بيلعب على الموبايل وبيعمل مراهنات. أمه تدخل عليه وتعاتبه لأنه ما راحش الشركة. هو يقول لها إن أبوه مخليه زي الشحات ومش عايز يشتغل معاه. أمه تحاول تقنعه إن أبوه تعب علشان يوصل للي وصل له. أحمد يرد إنه مش محتاج منه حاجة وإنه هيبقى أغنى منه بكتير. بعدها توصله رسالة إنه كسب 1500 دولار من المراهنة.
بعدها تروح منال بيت صابر وحسن ومعاها ابنها علي. تسأل حسن ماله شكله تعبان. صابر يقترح إنهم يصلوا العصر جماعة. منال تروح تتوضأ وترجع مع ابنها. يقفوا للصلاة، لكن صابر يلاحظ حاجة غريبة في الطفل. فجأة عيون علي تبقى سودة بالكامل. منال تقلق وتسأله مالك يا حبيبي. صابر يقول لها بصي في المراية. لما تبص تلاقي نفسها واقفة لوحدها، وابنها مش جنبها. تتصدم، وفي اللحظة دي الطفل يتحول لهيئة جان قدامهم، وبعدها يختفي تمامًا.
منال تبدأ تصرخ، وحسن يقول لها الحقيقة إن ابنهم علي مات من زمان. لكنها ترفض تصدق وتفضل تقول إن ابنها عايش. وتفتكر وقت الحريق اللي حصل زمان لما كانت بتصرخ على ابنها. لكنها تفضل مصممة إنه ما ماتش.
في عيادة سميح بعدها تدخل السكرتيرة وتقول له في واحد بره عايز يقابله من غير ميعاد. سميح يطلب يدخله، ويطلع الدكتور رجائي. بعد كلام طويل بينهم، رجائي يقول له إنه مش هيمشي وراه ومش هيتبع طريق الشيطان، وإنه عايز يعيش ويموت وهو على الحق. وبعدها يسيبه ويمشي، وسميح يبقى متضايق جدًا.
نرجع لصابر وحسن، وصابر يقول له إن اللي هو ومنال فيه ده صعب، ومينفعش يسيبها لوحدها. حسن يقول إنه خلاص هيكتب عليها ويتجوزها رسمي. صابر يقوله بيت أخوك مفتوح ليكم.
في نفس الوقت منال تكون خارجة، حسن يوقفها ويسألها رايحة فين. تقول له رايحة بيتي. حسن يقول لها بيتك مع جوزك. لكنها تمشي من غير ما ترد. بعدها صابر يقول لحسن يجيب مأذون ويكتب عليها النهارده.
صابر يدخل خلوته ويصلي، وبعد ما يخلص يمسك المصحف ويسبح. فجأة يشوف رؤية إن أحمد بيخنق أمه وبيقتلها. على طول يتصل بالحاج صالح ويقوله إنه عايز يقعد معاه شوية. وهنا نعرف إن الحاج صالح هو أبو أحمد.
في مشهد تاني عبد الرازق يكون قاعد بياكل وبيغني، وفجأة يظهر له عمار ويخنقه ويقوله نهايتك على إيدي. عبد الرازق يبقى مرعوب، لكن فجأة يصحى على صوت رحاب وهي بتفوقه وتقول له إنه كان نايم.
في نهاية الحلقة المأذون يكون قاعد عند حسن ومنال علشان يكتب الكتاب، لكن الشاهد لسه ما جاش. حسن يقول إن صابر في الطريق. بعدها الجرس يرن، حسن يفتح الباب لكنه يتفاجئ إن اللي واقف هو سميح، ومعاه هبة. كل الموجودين يتصدموا، وسميح يبص لحسن ويقوله طب بص كويس كده… دي شكلها جنية؟
وهنا الحلقة تنتهي على صدمة كبيرة، والكل واقف مش فاهم إيه اللي بيحصل.
