للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
مسلسل المداح 6 الحلقة 20 اسطورة النهاية
الحلقة 20 تبدأ عندما يقف سميح أمام الحاج عزيز ويسأله بوضوح: موافق ولا لا؟ كان يريد منه أن يلتزم بما طلبه منه مقابل أن يظل قادرًا على المشي.
بعدها نذهب إلى رجائي وهو يفتح الباب بعد طرق شديد، فيجد صفاء أمامه. يتفاجأ بها ويقول لها إنه يشعر أنه رآها من قبل. تذكره هي بالسبحة الملعونة التي أعطتها له من قبل وقالت إنها تملك الكثير منها. رجائي يفهم أنها جاءت لتخيفه حتى لا يساعد صابر، لكنه يرد عليها بقوة ويقول إنه سيظل يساعد صابر ما دام حيًا. صفاء تهدده بطريقة غير مباشرة وتقول له إن الأحباب كثيرون، ثم تضربه ثلاث ضربات خفيفة على كتفه وتغادر، فيبقى رجائي خائفًا مما قد يحدث.
في خط آخر تجلس رحاب مع أميرة وابنها عمر. تخبرها أن عمر طفل مميز وأن لديه نعمة نادرة ليست موجودة عند كثير من الناس. أميرة تقول إن العكس هو ما يحدث، لأن عمر أصبح منبوذًا بين الأطفال والجميع يخافون منه. رحاب تشرح لها أن ما يملكه عمر قدرة خاصة، وأن عليها حمايته. تقترح أن يذهب عمر إلى مكان آمن بعيدًا عن أي خطر، لكنها تقول إن عمر يجب أن يذهب وحده بدون أمه. أميرة ترفض الفكرة بطريقة غير مباشرة وتنهي الحديث وتطلب من عمر أن يدخل غرفته. رحاب تخرج وهي غاضبة وصامتة.
في شقة جميل يشغل عماد الراديو على قرآن الفجر، لكن عيشة تفصل الكهرباء وتقول له لماذا يزعجهم ويتركهم يستيقظون براحتهم. عماد يقول إن كل ما يحدث مؤقت وأن الشر سينتهي. عيشة تسخر منه وتقول إنهم ليسوا وحدهم وأن هناك كثيرين معهم مثل موت وقزح الذين يواجهون صابر. عماد يرد بثقة أن معهم رب العالمين، فتظهر على عيشة علامات الغضب.
في قرية البشاير يحفر الحاج رشاد في الأرض بحثًا عن الكنز الذي وعدهم به سميح، لكن العمال يخبرونه أنهم حفروا مترين ولم يجدوا شيئًا. رشاد يصر أنه رأى الكنز بعينيه. يصل سميح ويقول لهم إن الكنز لن يظهر إلا بعد طرد المغضوب عليهم من القرية. رشاد يرد بأن صابر يقول إن كل هذا مجرد وهم.
في هذه اللحظة يصل الحاج عزيز وهو يمشي على قدميه بعد أن كان مشلولًا. يقول لرشاد إن سميح هو من أعاد له صحته. فجأة يظهر صابر ويطلب منه أن يكمل كلامه. عندها يفاجئ عزيز الجميع ويقول إن سميح هو نفسه من تسبب في مرضه ونشر الوهم في البلد. سميح يتفاجأ لأن الاتفاق كان مختلفًا. صابر يعلق بأن ليس كل الناس تبيع نفسها للشيطان.
غضب سميح يجعله يؤذي عزيز مرة أخرى، فيعود غير قادر على الحركة ويقول إن من يخالف عهده يعيش ملعونًا طوال عمره. رشاد يكتشف أنه انخدع ويعتذر لأخيه لأنه كان سبب أذيته. سميح ينسحب وهو يهدد صابر بأن ما سيأتي أصعب. صابر يطمئن الحاج عزيز ويبدأ في رقيته والدعاء له حتى يشفيه الله.
في نفس الوقت يصل حسن إلى بيت صابر ومعه حقيبة ملابسه ليعيش معه. رجائي يستغرب في البداية، لكن حسن يقول إنه يعرف صابر جيدًا وأنه قرر الوقوف بجانبه. يتحدثان عن الأبناء، فيذكر حسن ابنه الذي فقده ويقول إنه يشتاق إليه كثيرًا. رجائي يتعاطف معه ويسأله لماذا جاء بحقيبته، فيخبره أنه سيقيم مع صابر لأن حياته بدونه أصبحت مليئة بالمشاكل.
في بيت شاهندة يصل سميح إلى الباب مع أمها، ويقول إنه الدكتور الذي يتابع حالتها النفسية. الأم تشك فيه في البداية وتقول إن ابنتها بخير. سميح يتحدث بهدوء ويقنعها بأنهم يحتاجون فقط إلى هدوء ومساحة أمان، وأن كل حقيقة تبدأ بحلم. في النهاية تسمح له بالدخول.
في القرية يعتذر الحاج رشاد مرة أخرى لأخيه عزيز، ويقول صابر إن السبب في نجاته أنه كان محافظًا على صلاته ولم يترك الفرائض. رشاد يعده بأنه سيتغير. في هذه اللحظة تدخل زكية وتخبر صابر أن نوح ينتظره.
بينما يحدث ذلك يظهر موت ويبدو أنه ينوي الغدر، فيسيطر على سلامة ويجعله يتحرك كأنه إنسان مسحور.
في مكان آخر يجلس عبد الرازق باكيًا، فتسخر منه صفاء وتقول له إنه بدأ يشعر مثل البشر. يعترف لها بأنه يخاف أن تستغني عنه سيدته لأنه لم يعد نافعًا مثل قبل. تذكره صفاء بأنه مجرد خادم وعليه ألا ينسى أصله.
صابر يذهب لمقابلة نوح الذي يخبره أن وقته قد حان وأن أهل القرية أصبحوا راضين عنه. يأخذه إلى غرفة قديمة مغلقة. عندما يدخل صابر يرى العلامة التي كان قد شاهدها في حلمه من قبل. يتذكر الزمردة التي تحولت في رؤياه إلى خنجر يسيل منه الدم.
نوح يطلب منه ألا يخاف ويقول إن الحجر الثالث تحت يده. يبدأ صابر في قراءة آيات من القرآن، وفجأة تظهر الزمردة في نفس المكان. يتردد قليلًا لكن نوح يشير له أن يأخذها. يضع صابر الحجر في اللوح الذي يحمله، فتدخل فيه قوة كبيرة ويشعر بطاقة جديدة.
عندما يخرجان من البيت يجدان سميح ينتظرهما. يسخر منه ويقول له مبروك، لكن صابر يرد عليه بأن الله لا يبارك فيه. سميح يخبر نوح أن مهمته انتهت وأن نهايته اقتربت بعد أن سلم الرسالة.
في هذه اللحظة يحاول سلامة، الذي كان تحت سيطرة موت، مهاجمة نوح بخنجر ليقتله. صابر يتدخل بسرعة ويمسك يده ويأمره أن يفيق. يعود سلامة إلى وعيه ويرمي الخنجر ويهرب. صابر يخبر سميح أن بصيرته عادت.
بعدها ينادي صابر على موت ليظهر. بالفعل يظهر موت ويهنئه بالحجر الثالث. صابر يرى من خلال بصيرته اللقاء الذي حدث بين موت وقزح ويكتشف خيانته. يقرر معاقبته، لكن موت يقول إنه مسخر لخدمته. صابر يرد بأنه لم يكن خادمًا حقيقيًا أبدًا وأنه خانه.
عندها يتدخل قزح ويقول إن اللعبة أصبحت مكشوفة. صابر يعلن أن العهد بينه وبين موت انتهى. موت يغضب ويقول إنه من الآن أصبح عدوًا له. صابر يرحب بالعداوة ويقول إن الجميع ينتظر المعركة القادمة.
تنتهي الحلقة عند هذه اللحظة، مع بداية صراع مفتوح بين صابر وموت وقزح، بينما يبقى مصير نوح غير واضح بعد أن أتم مهمته.
