للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
مسلسل المداح 6 الحلقة 19 اسطورة النهاية
تبدأ مباشرة من نهاية الحلقة السابقة، عندما كان صابر يقرأ القرآن على الجنية التي كانت متخفية في هيئة هبة داخل شقة حسن. أثناء القراءة يبدأ نور الشقة يهتز وكل شيء حولهم يرتعش، وصابر يكمل القراءة والدعاء. فجأة ينطفئ النور بالكامل في لحظة، ثم يعود مرة أخرى. حسن ينظر حوله ويسأل صابر: البنت اللي كانت هنا راحت فين؟ فيرد صابر بهدوء: هو أنت لسه ما فهمتش يا حسن؟ هبة ماتت.
حسن ينهار من الصدمة ويقول: يعني اللي كنت عايش معاها دي ميتة؟ والأكل اللي كنت باكله أكل ميتين؟ طب أنا حي ولا ميت؟ أنا مش فاهم حاجة. صابر يحاول يهدئه ويضحك بخفة ليخفف التوتر ويقول الحمد لله.
في نفس الوقت تظهر هبة أمام قزح في عالم الجن، وتقول له إن حسن بدأ يفهم الحقيقة بعد اللي حصل. قزح يطمئنها ويقول إن حسن لن يرى إلا ما يريد قزح أن يراه. هبة تسأله إن كانت ستعود لحياة حسن مرة أخرى، فيقول لها نعم لكن ليس بنفس الطريقة، لأن صابر بدأ اللعب مبكرًا لكنه مستعد له.
بعد ذلك نرى صابر جالسًا مع عبد القدير الذي يعطيه درسًا مهمًا. يقول له إن اتهام الناس بالباطل سهل لكن عقابه كبير. يخرج ورقة ويكتب عليها كلمة “لعنة”، ويضعها في يد، وفي اليد الأخرى حجر. ثم يتركهما للهواء فتطير الورقة بينما يبقى الحجر ثابتًا. يشرح لصابر أن الناس لم يروا منه شيئًا بل سمعوا فقط كلام سميح عنه، لكن إن ذهب إليهم وأثبت الحقيقة بنفسه فسيصدقونه ويكذبون كلام سميح.
في خط آخر، يذهب سامر مع أميرة إلى رحاب لأن أميرة قلقة على ابنها عمر وتشعر أنه مختلف عن بقية الأطفال. رحاب تحاول طمأنتها وتقول إنها ليست دجالة ولن تؤذي أحدًا، لكنها تسأل أميرة عما تشعر به تجاه ابنها. أميرة تتردد ولا تكمل كلامها وتغادر المكان.
صابر يذهب بعدها إلى قرية البشاير، وعندما يراه الناس يقولون إن الشيخ الملعون عاد مرة أخرى. يمشي خلفه أهل القرية حتى يصل إلى بيت الحاج رشاد. يقف أمام الجميع ويقول لهم: إذا كنتم ترون أني ملعون ووجودي بينكم يؤذيكم، فطهّروني من اللعنة. دعوا الشيخ سميح يرقيّني أمامكم.
يحضر سميح وسط الناس، وصابر يطلب منه أن يعالجه. سميح يحاول التهرب ويقول إن علاج الخطايا لا يكون أمام الناس. لكن صابر يصر ويقول إن أهل البلد هم من اتهموه، لذلك يجب أن يروا الحقيقة. الحاج عزيز يدعم كلام صابر ويقول إن الحق يجب أن يظهر.
يقترب سميح من صابر ويبدأ يتمتم بتعويذات، لكن صابر لا يتأثر. سميح يتراجع ويصرخ ويقول إن صابر فتنة وأن وجوده سيجلب الخراب. صابر يتحداه ويقول له إن القرآن لا يغلق قلب أحد، ويطلب منه أن يقرأ آية الكرسي أو سورة الجن عليه أمام الناس. أهل القرية يرددون نفس الطلب ويضغطون على سميح.
يحاول سميح الاقتراب، وفجأة يسقط بعض الناس أرضًا وهم يصرخون، فيحدث فزع كبير ويهرب الكثيرون. بهذه الحيلة يتمكن سميح من الهروب من الموقف، لكنه يظهر ضعيفًا أمام كثير من أهل القرية.
في مشهد آخر نرى عمر مع مدرسه الخاص، الذي يخبره أنه متهم بالسرقة ويخاف من المشكلة. عمر يقول له إن الله يرى كل شيء ولا داعي للخوف، ويخبره أن صديقه سيساعده ويساعده هو أيضًا.
صابر يكون في المسجد يصلي، فيظهر له نوح لأول مرة. يقول له إنه كان ينتظره منذ سنوات ليسلمه رسالة. صابر يتأكد أنه نوح، لكن نوح يخبره أن المهم هو أن يصل صابر لما يبحث عنه. ويقول له إن سميح ظهر ضعيفًا أمام الناس لكنهم ما زالوا خائفين منه، وأن القصة لم تنته بعد.
في بيت زكية، يخبرهم الطبيب أن ابنها يجب أن يُنقل إلى المستشفى العام. فجأة يدخل رجل ملثم إلى البيت، ويتجه مباشرة إلى الغرفة ويبدأ بقراءة القرآن والرقية على الطفل. الجميع يقف صامتًا يشاهد. بعد أن ينتهي يقوم الطفل معافى ويقول إنه بخير. عندما يطلب رشاد من الرجل كشف وجهه، يتضح أنه صابر. زكية تشكره لأنه شفى ابنها، والولد يقول إن ما فعله سميح سابقًا لم يكن علاجًا بل كان سحرًا.
رشاد يحتار ويسأل: من فيكم الشيخ ومن الملعون؟ صابر يرد بأن الكنز الذي ينتظره أهل القرية مجرد وهم، ولو كان حقيقيًا لظهر منذ زمن. ثم يتركهم ويمشي.
في عالم الجن، يحاول قزح إغراء موت بحجر الزمردة الذي سيمنحه قوة عظيمة. موت يتردد لأن بينه وبين صابر عهدًا. قزح يضغط عليه ويجعله يختار بين القوة والطاعة. في النهاية يوافق موت على أخذ الزمردة، لكن قزح يضع شرطًا صادمًا: يجب أن يموت صابر. عندها يصدم موت ويتردد في اتخاذ القرار.
في خط آخر، حسن يخبر فريق البرنامج أنه معتزل لأنه ليس في حالة جيدة. يقابل منال ويطلب منها العودة إليه والزواج مرة أخرى، لكنه يخبرها أيضًا أن هبة ميتة وأن الكثير من الأشخاص حولهم كانوا موتى. منال تظن أنه يهذي وتتركه.
عبد الرازق يعيش حالة رعب عندما يرى في حلمه عمار الذي قتله سابقًا ويهدده بالانتقام. يستيقظ مفزوعًا ويجد نفس الكلمة التي رآها في الحلم مكتوبة أمامه، فيشعر بأن ذنبه يطارده.
في نهاية الحلقة يذهب سميح إلى الحاج عزيز الذي كان مشلولًا. يعرض عليه أن يعيد له صحته مقابل أن يقول الحقيقة كما يريد سميح. بالفعل يعيد له القدرة على الحركة ثم يهدده بإعادته للشلل إذا لم ينفذ ما يطلبه، ويترك المشهد عند هذه النقطة ليجبره على الاختيار.
تنتهي الحلقة على عدة صراعات مفتوحة: صابر بدأ يكشف كذب سميح أمام الناس، موت ممزق بين العهد والقوة، وسميح يواصل الضغط على أهل القرية للسيطرة عليهم.
