للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
مسلسل المداح 6 الحلقة 16 اسطورة النهاية
مشهد صعب قوي. حبيب واقف في الجنينه والنار ماسكه فيه قدام أبوه. الدكتور صبحي واقف مصدوم، مش قادر يتحرك ولا يفهم ايه اللي بيحصل. صرخات حبيب مالية المكان، وسميح واقف بعيد وبيضحك كأنه مستمتع باللي بيحصل. منظر قاسي جدا، وأب بشوف ابنه قدامه ومش قادر ينقذه.
نروح للمستشفى عند فاطمه. تدخل اوضة بنتها دليله، تتفاجئ إن عينيها مفتوحه وبتبص لها وبتبتسم كمان. فاطمه تفرح وتقول لها انتي سامعاني؟ دليله تهز راسها اه. تسألها تقدري تتكلمي أو تقومي؟ تشير لها لأ. في اللحظه دي يدخل صابر. فاطمه تقوله إنها فتحت عينيها بس مش قادره تتحرك. صابر يطمنها ويقولها واحده واحده وهتبقى كويسه. يبص لدليله ويقول لها إنه فهم رسالتها ومش هيسيبها لحد ما تقوم بالسلامه.
فاطمه تسأله عن ريم، هي ما رجعتش معاه ليه. صابر يرد بهدوء إن الصاحب بيتعرف بالفعل مش بالكلام. ويفهمها إن ريم كانت السبب في الأذى اللي حصل لبنتها. فاطمه تزعل بس تحمد ربنا إن بنتها فاقت.
نرجع لموضوع حبيب. الشرطه في البيت، والضابط بيكلم الدكتور صبحي وبيقوله البقاء لله وإن التحقيق هيشوف ايه اللي حصل. صبحي مش قادر يتكلم، لكن واضح إنه مش مقتنع إن ابنه يعمل كده في نفسه. يقول إن اللي عمل كده مش هتعرفوا توصلوا له، وربنا هو اللي هيحاسبه.
صابر يروح لرحاب ويسألها عملت كده ليه في دليله. رحاب ترد إنها زي ما هو بيساعد ناس، هي كمان بتساعد ناس بطريقتها. صابر يقولها إن الخير عمره ما يبقى زي الشر. هي تحاول تلف الكلام، لكنه يؤكد إنه فك العمل اللي اتعمل لدليله. رحاب تقوله إنهم أكتر من عمل مش واحد بس. يحاول يعرف منها مكان الباقي، لكنها تساومه. في الآخر يمشي ويقولها اللي جاي مش هيبقى كلام بس.
بره يقابل سميح. سميح يقوله عندي عرض ليك، الحجر التالت قصاد إنك تاخد عز ابنك وكمان أوصلك لحجر تاني. صابر يستغرب ويقوله لو انت عارف مكانه ما تروح تجيبه. سميح يرد إنه محمي ومش هيظهر غير لصابر. وقبل ما يمشي يقوله خبر صادم، إن حبيب انتحر. صابر يتجمد مكانه ومش عارف يرد، وسميح يسيبه ويمشي.
في بيت الحاج صالح، رجائي قاعد وقلقان. يسمع خبر وفاة حبيب ويقول إنهم مش هيسيبونا في حالنا. فجأة بنته شاهنده تيجي تزوره. تقوله إنها ندمانه ومصدقه كلامه. تعترف إنها بقت تشوف حاجات غريبه وبتتعالج نفسي. رجائي يخاف عليها ويقولها تبعد عنه عشان تبقى في أمان، ويخرجها بره وهو قلبه مكسور.
صابر يروح يعزي الدكتور صبحي. صبحي يقوله ده مش عزاء، ده حق ابني ولسه مجاش. ويقوله إن صابر هو اللي يقدر يجيب حقه. مؤمن صاحب حبيب يقول إن حبيب كان بيتكلم مع شات على الموبايل ومرتاح له جدا. صابر يشك إن ده ممكن يكون سبب اللي حصل.
في قرية البشاير، سميح يجمع العيله ويتكلم عن الخير اللي تحت الأرض، ويحذرهم من صابر ويصوره إنه خطر عليهم. بعضهم يصدقه، لكن الحاج عزيز يشك في الكلام. وهو ماشي يشوف كأنه شايف نفسه ميت قدامه، يخاف ويرجع. سميح يقنعه إنه مجرد هاجس، ويمسك إيده بقوة لدرجة إنه يتوجع.
في آخر المشاهد، صابر قاعد لوحده بيفكر في كلام سميح عن الحجر التالت. وفي نفس الوقت شاهنده تروح لدكتور نفسي، ولما تدخل نتفاجئ إن الدكتور هو سميح نفسه. هنا نحس إن الدور جاي عليها، وإن سميح بيقرب من ضحية جديدة.
الحلقة تخلص على القلق ده، وكل واحد مستني يشوف اللي جاي هيكون ايه.
