للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
فيلم The Transporter 3 2008
فيلم الناقل The Transporter 2008 فرانك مارتن مضطر يقود سيارة وهو لابس السوار المتفجر حول يدية عشان ينقذ فالنتينا ويواجه جوناس جونسون وشركة إيكوكورب : الحكاية بتبدأ على متن سفينة شحن كبيرة ماشية في عرض البحر. السفينة شكلها عادي، بس اللي جواها مش عادي خالص. اتنين عمال من الطاقم نزلوا يفتحوا حاوية نفايات، يمكن فاكرينها خردة أو بضاعة عادية، أول ما فتحوها طلع دخان تقيل خانق، ريحته وحشة ومخيفة. الاتنين حاولوا يتنفسوا، بس ما لحقوش، وقعوا على الأرض واحد ورا التاني وماتوا اختناق. القبطان كان عارف نوع الشحنة، وعارف إنها نفايات سامة، ولما شاف الجثتين، ما فكرش كتير، سحبهم ورماهم في البحر كأنهم ما كانوش موجودين، وكمل طريقه عادي جدًا.
في نفس الوقت، بعيد عن كل ده، فرانك مارتن كان راجع من ميامي للريفييرا الفرنسية. راجل هادي، منظم، حياته ماشية على قواعد هو اللي حاططها. نزل يصطاد سمك مع صاحبه المفتش تاركوني، قاعدين بالساعات، الشمس طالعة والمية هادية، بس ولا سمكة عضّت الطُعم. قاعدين يهزروا شوية ويضحكوا على سوء الحظ. فجأة تاركوني ييجي له اتصال غريب: بلاغ عن عربية أودي A8 سودا عدّت الجمارك والشرطة من غير ما حد يوقفها، كأنها شبح. تاركوني يحس إن الموضوع مش طبيعي.
نروح بقى لأوكرانيا، مدينة أوديسا. هناك وزير البيئة، ليونيد توميلينكو، قاعد في مكتبه متوتر. يجيله تهديد صريح من واحد اسمه جوناس جونسون، مسؤول كبير وفاسد في شركة اسمها إيكوكورب. جونسون بيقوله بمنتهى البرود: يا نكمل الاتفاق يا اللي جاي مش هيعجبك. الاتفاق ده معناه إن أوكرانيا تستقبل نفايات سامة مقابل فلوس ضخمة.
نرجع لفرانك. في نص الليل، وهو في بيته الهادي، فجأة عربية أودي سودا تدخل في البيت حرفيًا، تخبط في الحيطة وتكسر الدنيا. السواق اسمه مالكولم مانفيل، واحد فرانك كان رافض يشتغل معاه قبل كده. الإسعاف تيجي تشيله، ويطلع معاه بنت كانت راكبة معاه، اسمها فالنتينا. البنت قبل ما الإسعاف تمشي تحذر فرانك: “ما تسيبنيش لوحدي”.
فرانك يلاحظ حاجة غريبة جدًا: أساور معدنية في إيد مالكولم والبنت. يفهم بسرعة إن دي أساور متفجرة، ولو حد بعد عن العربية مسافة معينة تنفجر. فجأة، عربية الإسعاف نفسها تنفجر وتولع، ومالكولم يموت. فرانك لسه بيحاول يستوعب اللي حصل، يتضرب من واحد من رجالة جونسون ويغيب عن الوعي.
يفوق فرانك يلاقي نفسه لابس سوار متفجر زيه زي فالنتينا، ومجبر يسوق العربية، ومفيش اختيار. لو حاول يهرب أو يبعد، يموت. يتقال له الاتجاه: بودابست.
في الوقت ده، إيكوكورب تكون خلصت صفقة سرية مع توميلينكو على دخول سفينة نفايات سامة، ويقولوله كمان إن في سبع سفن تانيين جايين في الطريق. قدامه 24 ساعة يوقّع العقد. علشان كده يبعث ناس تتبع مكان فرانك عن طريق الـ GPS اللي في العربية.
فرانك يحاول يطلب مساعدة من واحد اسمه أوتو، راجل فاهم في الإلكترونيات. رجال جونسون يهجموا، فرانك يتخانق معاهم ويخلص منهم، بس أوتو ما يقدرش يفصل جهاز التفجير.
يوصل فرانك بودابست، لكن واحد من رجالة جونسون يسرق العربية والبنت جواها. فرانك ما يترددش، يطلع بعجلة ويجري وراهم في الشوارع، بين العربيات والناس، لحد ما يلحقهم ويسترجع العربية.
يتقال له يكمل على بوخارست. في الطريق، عربية مرسيدس سودا تطارده. فرانك يقرر حركة مجنونة: يسوق من فوق جرف، العربية تطير وتقع. ساعتها يفهم إن فالنتينا مش مجرد رهينة… دي الهدف الأساسي.
يتكشف السر: فالنتينا هي بنت وزير البيئة نفسه. كانت في إيبيزا، اتخدرت واتنقلت غصب عنها علشان يضغطوا على أبوها.
جوناس جونسون ينصب كمين على كوبري في أوديسا. يمسك فالنتينا ويفصل سوارها، ويسيب فرانك يغرق بعربيته في بحيرة ويفتكره مات. تحت المية، فرانك يستخدم ذكاؤه، ينفخ كيس بلاستيك بالهوا من كاوتش العربية ويطلع فوق. تاركوني والشرطة الأوكرانية ينقذوه.
جوناس يبقى مع فالنتينا في قطر، ويدي أبوها 15 دقيقة يوقّع العقد. فرانك يعمل المستحيل، يقفز بالعربية الأودي على القطر نفسه. يخلص على رجالة جونسون واحد واحد. يحصل صراع، العربات تتفصل. في الآخر فرانك يوصل لجونسون، يتخانقوا خناقة عنيفة، فرانك يكسب، ياخد مفتاحه، ويركب له السوار مكانه. يرجّع العربية، والسوار ينفجر… جوناس يموت.
فالنتينا تبقى في أمان. أبوها لما يعرف، يقطع العقود قدام الكل. الشرطة تداهم سفينة النفايات. وفي الآخر، نرجع للصورة الهادية: فرانك وتاركوني بيصطادوا سمك في مرسيليا، وفالنتينا معاهم… والبحر هادي كأن كل اللي حصل كان كابوس وعدّى.
ابطال فيلم The Transporter 3 2008
فيلم الناقل 3 (Transporter 3 – 2008) يأتي كجزء ثالث مكمل لسلسلة الأكشن الشهيرة، ويستمر في تقديم شخصية فرانك مارتن التي يجسدها جيسون ستاثام بنفس الصرامة والهدوء القاتل اللذين ميزا الشخصية منذ البداية، حيث يظهر فرانك كسائق محترف يعيش وفق قواعد صارمة لا يحيد عنها، قبل أن يجد نفسه مجبرًا مرة أخرى على التورط في مهمة أخطر من أي وقت مضى، تبدأ حين يُجبر على نقل فتاة شابة تُدعى فالنتينا تؤدي دورها ناتاليا روداكوفا، وهي ابنة مسؤول أوكراني رفيع المستوى، ليكتشف تدريجيًا أن المهمة ليست مجرد عملية نقل عادية، بل جزء من مخطط معقد تقوده شخصية غامضة وعديمة الرحمة تُعرف باسم جونسون ويؤديها روبرت نيبر، الذي يفرض سيطرته على فرانك من خلال سوار متفجر مرتبط بالمسافة التي يبتعدها عن السيارة، ما يخلق توترًا دائمًا وحالة ضغط مستمرة تجعل كل حركة محسوبة بدقة، ويعود فرانسوا بيرلاند بدور المفتش تاركوني ليضيف بعدًا إنسانيًا ساخرًا أحيانًا.
بينما يشارك عدد كبير من الممثلين في أدوار ثانوية تعزز عالم الفيلم مثل يرون كرابي، سيلفو سيماك، بول باريت، إريك إيبواني، ديفيد أتراكشي وغيرهم، حيث تدور الأحداث بين مطاردات سيارات عنيفة، ومعارك جسدية مباشرة، وتنقلات سريعة عبر أوروبا، مع تصاعد العلاقة بين فرانك وفالنتينا من مجرد رهائن ومُجبرين إلى نوع من التفاهم الإنساني الهادئ وسط الخطر، الفيلم من تأليف لوك بيسون وروبرت مارك كامن، وهما العقلان الرئيسيان خلف هوية السلسلة، ومن إخراج أوليفر ميجاتون الذي اعتمد على إيقاع سريع وتصوير عملي للمشاهد الخطرة، مع موسيقى تصويرية حادة من ألكسندر أزارا تعزز الإحساس بالتوتر والسرعة، بينما تولى الإنتاج لوك بيسون نفسه، وجاء التصوير السينمائي بقيادة جيوفاني فيور كولتيلاك ليبرز الحركة بوضوح دون إفراط بصري، ليخرج الفيلم في النهاية كتجربة أكشن مباشرة، تعتمد على السرعة، والانضباط، وشخصية بطل لا يتكلم كثيرًا بقدر ما يترك أفعاله تتحدث عنه.
للمزيد من التفاصيل حول فيلم The Transporter 3 2008 وطاقم العمل: ويكيبيديا
