للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
فيلم The Texas Chainsaw Massacre 6 2003
منذ اللحظة الأولى يأخذ الفيلم منحنى مظلمًا حين نرى خمسة من الشباب إيرين وشقيقها مورغان وصديقها كيمبر وصديقيهما آندي وبيبر يقودون شاحنتهم عبر طرق تكساس الواسعة بعد رحلة لهم إلى المكسيك لشراء بعض الماريجوانا قبل التوجّه إلى حفل موسيقي. كان الطريق يبدو عاديًا حتى وقعت أمامهم أولى العلامات المروّعة: فتاة مشوشة، منهارة، تتجول في منتصف الطريق بخطوات غير ثابتة وكأنها تهرب من شيء غير مرئي. كانت كلماتها متجزئة، تتحدث عن “الرجل الشرير”، قبل أن تنتزع مسدسًا من تحت فستانها وتطلق النار على نفسها داخل الشاحنة، لتضع المجموعة كلها في دوامة من الذعر والارتباك، وتصبح سببًا مباشرًا في وقوعهم في الفخ الذي لم يعرفوا بعد أبعاده.
بعد الصدمة، يتوجّه الخمسة إلى محطة وقود مهجورة لطلب المساعدة. هناك يجدون امرأة غامضة تُدعى لودا ماي، توجههم لمقابلة الشريف هويت في مطحنة قريبة. لكن بدلاً من العثور على الشرطة، يلتقون بصبي يُدعى جيديديا، يخبرهم بأن الشريف في المنزل يشرب الخمر. يتحرك كيمبر وإيرين بحثًا عن المنزل وسط الغابة بينما يبقى الآخرون في المطحنة. يصل الاثنان في النهاية إلى منزل ريفي يبدو للوهلة الأولى هادئًا، ويستقبلهم رجل مبتور الساقين اسمه مونتي. ورغم أن إيرين تدخل لطلب المساعدة، إلا أن كيمبر يختفي فور دخوله المنزل، بعد أن باغته ليذرفيس بمطرقة ضخمة أسقطته أرضًا وسحله إلى قبو مظلم لا يعرف الرحمة.
تتعقد الأمور أكثر عندما يصل الشريف هويت — الذي يُفترض أنه رجل القانون ويأخذ جثة الفتاة المنتحرة بشكل بارد وغير إنساني، لتبدأ ملامح الفساد والخطر تتضح شيئًا فشيئًا. وعندما تكتشف إيرين اختفاء كيمبر، تعود للمطحنة وتذهب مع آندي مرة أخرى لمنزل مونتي. وبعد محاولات فوضوية للبحث، يتدخل ليذرفيس بقوة ووحشية، فيطارد آندي عبر الغابة قبل أن ينجح في قطع ساقه ويسحبه هو الآخر إلى القبو حيث تُمارس أبشع أنواع التعذيب. تعود إيرين للمطحنة في حالة هلع، لكن هويت يظهر مجددًا ويفرض سيطرته بالقوة، ويدفع مورغان لتمثيل انتحار الفتاة مستخدمًا المسدس ذاته. وعندما يحاول مورغان قتله، يكتشف أن المسدس غير محشو، ليقع في يد هويت الذي يقيده ويقتاده إلى منزل عائلة هويت، حيث الجحيم الحقيقي.
تتصاعد الأحداث حين يظهر ليذرفيس مرتديًا وجه كيمبر كقناع جلدي مفزع، فيهاجم الفتيات في الشاحنة، ويقتل بيبر بينما تهرب إيرين وتلجأ إلى مقطورة تتبع سيدة يُطلق عليها “سيدة الشاي”، توافق على مساعدتها لكنها تخدرها بالشاي. قبل أن تُفقد الوعي، تكتشف إيرين أن الطفلة التي اختفت مع الفتاة المنتحرة محتجزة لديهم. تستيقظ لاحقًا في منزل عائلة هويت محاطة بجميع أفراد هذه العائلة المختلة، الذين يرون في القتل والتعذيب أسلوب حياة طبيعيًا. وفي القبو تجد آندي لا يزال حيًا على خطاف لحم، لكنها تعجز عن إنقاذه وتضطر لوضع حد لمعاناته بيدها، في مشهد قاسٍ يعكس حجم الرعب الذي تعيشه.
تتمكن إيرين من العثور على مورغان وتحريره، ويهربان بمساعدة الطفل جيديديا الذي يشعر بالشفقة عليهما. لكن ليذرفيس يستمر في مطاردتهما بلا توقف، إلى أن يصل الثلاثة إلى كوخ مهجور في الغابة. يُحاول مورغان التضحية بنفسه ليحمي إيرين، فيواجه ليذرفيس مباشرة، لكن الأخير يقتله بوحشية بتعليقه في chandelier وقتله بالمنشار. تهرب إيرين وحدها عبر الغابة إلى أن تصل أخيرًا إلى مسلخ قديم، وهناك تقاتل بكل ما تبقى لديها من قوة وتنجح في قطع ذراع ليذرفيس باستخدام ساطور اللحم، لكنها تعرف أنه لن يتوقف عند هذا الحد.
تتمسك إيرين بالأمل وتتمكن من إيقاف شاحنة يقودها رجل لا يعرف بعد حجم الخطر. ولكن بدلاً من مواصلة السير، يتوقف السائق في محطة وقود طلبًا للمساعدة، لتكتشف إيرين أن العائلة كلها متواجدة هناك. تستغل لحظة انشغالهم وتحرر الطفلة، ثم تسرق سيارة الشرطة وتشغّلها بسلك كهربائي، وتهرب بسرعة بينما يحاول هويت إيقافها، لكنها تدوسه مرارًا حتى تتأكد من أنه لن يعود ليؤذي أحدًا. في اللحظة الأخيرة يظهر ليذرفيس ليحاول شق السيارة بمنشاره رغم فقدان ذراعه، لكن إيرين تنجح في الفرار مع الطفلة دون أن تنظر خلفها.
بعدها بيومين، حين حاول ضابطان دخول منزل العائلة للتحقيق، قُتلا على يد ليذرفيس، ليظل ملف هذه العائلة — وهذه المذبحة — مفتوحًا بلا نهاية، وكأن الرعب المتجسد في تلك الأرض المعزولة ما زال ينبض في أركان تكساس.
ابطال فيلم The Texas Chainsaw Massacre 6 2003
شارك في الفيلم عدد كبير من الممثلين، من بينهم جيسيكا بيل، جوناثان تاكر، إيريكا ليرهسين، مايك فوجل، أندرو برينيارسكي، إريك بلفور، دافيد دورفمان، آر. لي إيرمي، لورين جيرمان، هيذر كافكا، كاثي لامكين، براد ليلاند، مامي ميك، جون لاروكيت، تيرينس إيفانز، وماريتا ماريش، ليقدّموا أداءً متنوعًا يعكس جو الرعب والإثارة للفيلم. وقد تولى كل من سكوت كوسار، وتوبي هوبر، وكيم هينكل كتابة السيناريو، بينما قاد ماركوس نيسبيل الإخراج، وأشرف مايك فليس على الإنتاج، ليتم الجمع بين رؤية إخراجية متقنة وطاقم تمثيلي قوي لإحياء أحداث الفيلم.
