للمشاهدة والتحميل اضغط هنا
فيلم Joker: Folie à Deux 2024
فيلم الجوكر Joker: Folie à Deux 2024: يبدأ بمقدمة فنية على هيئة فيلم رسوم متحركة قصير بعنوان «أنا وظلي»، حيث يظهر الجوكر منقسمًا بين جسده وظله، في إشارة مباشرة لانقسامه الداخلي. الظل ينفصل عنه، يقلده ثم يتمرد عليه، ويتصرف بعنف مفرط، ويستولي على مكانه أثناء فقرة موسيقية في برنامج تلفزيوني، مؤديًا العرض بدلًا منه وكأنه النسخة الحقيقية، قبل أن يندمج الاثنان مجددًا في كيان واحد لحظة وصول الشرطة ومهاجمتهم له. هذه المقدمة لا تُعرض كحدث واقعي بقدر ما تمثل الحالة الذهنية لآرثر فليك، وتؤسس لفكرة فقدان السيطرة على الهوية التي تهيمن على الفيلم بالكامل.
بعد ذلك، يُعرض آرثر فليك محتجزًا في مستشفى أركام الحكومي، حيث يقبع منذ عامين في انتظار محاكمته عن الجرائم التي ارتكبها سابقًا. يبدو آرثر في حالة نفسية منهكة، يتأرجح بين الصمت والانفجارات العاطفية، بينما تتولى محاميته ماريان ستيوارت إعداد دفاعه القانوني القائم على الادعاء بأنه يعاني من اضطراب الهوية الانفصامية، وأن شخصية الجوكر ليست سوى كيان منفصل هو المسؤول عن جرائم القتل. خلال إحدى جلسات العلاج بالموسيقى داخل المصحة، يلتقي آرثر بلي كوينزل، امرأة مضطربة نفسيًا تدّعي أنها نشأت في نفس الحي الفقير الذي نشأ فيه، وتحكي له عن طفولة مليئة بالإساءة من والدها، وعن وفاته في حادث سيارة، وعن سجنها بعد أن أحرقت مبنى شقة والديها. تنجذب لي إلى آرثر ليس فقط كشخص، بل كرمز، وتبدي إعجابًا صريحًا بالجوكر وجرائمه، معتبرة إياه صوتًا للغضب المكبوت في المجتمع.
مع تطور العلاقة بين آرثر ولي، تبدأ الحدود بين الواقع والخيال في التلاشي. يتخيل الاثنان حياتهما المشتركة على هيئة عروض موسيقية متكاملة، تتحول فيها لحظات الألم والعنف إلى أغانٍ واستعراضات، تعكس جنونهما المشترك وتغذيه. تصبح الموسيقى وسيلتهما للهروب من الواقع القاسي، وتتحول العلاقة إلى حالة من التواطؤ النفسي، حيث يرى كل منهما في الآخر انعكاسًا لاضطرابه الداخلي. أثناء عرض سينمائي داخل المصحة، تقوم لي بإشعال النار فجأة، في فعل عدواني غير متوقع، ما يؤدي إلى حالة فوضى تُستغل لمحاولة الهروب، لكن الشرطة تلقي القبض عليهما، ويُعاد آرثر إلى أركام ويوضع في الحبس الانفرادي كعقاب.
تزوره لي لاحقًا وتخبره أنها ستُطلق سراحها، ليس لأنها شُفيت، بل لمنع تأثيره عليها نفسيًا، ومع ذلك تؤكد له أنها ستحضر محاكمته. قبل مغادرتها، يدخلان في علاقة جسدية، تزيد من تعقيد ارتباطهما العاطفي. لاحقًا، وخلال مقابلة تلفزيونية تُبث على نطاق واسع، يستغل آرثر الفرصة ليغني للي مباشرة عبر الشاشة، في مشهد يمزج الاستعراض بالعاطفة والهوس، ما يزيد من تعلقها به ويعمق صورتها عنه كبطل تراجيدي.
تبدأ المحاكمة وسط اهتمام إعلامي كبير، ويستدعي مساعد المدعي العام هارفي دينت شهودًا ينقضون رواية الجنون، من بينهم صوفي دوموند، الجارة السابقة لآرثر، التي تكشف زيف تصوره السابق لعلاقته بها. خلال استراحة المحكمة، تصدم المحامية ماريان آرثر بحقيقة لي كوينزل، حيث تكشف أنها طالبة طب نفسي من حي راقٍ في الجانب الغربي العلوي من مانهاتن، وأن والدها طبيب لا يزال على قيد الحياة، وأنها دخلت مصحة أركام طوعًا وخرجت منها دون أي سجل إجرامي، ولم تحرق أي مبنى سكني. عند مواجهة آرثر لها، تعترف لي بأنها اختلقت كل شيء لتقترب منه، ثم تزعم أنها حامل من ليلتهما معًا، وأنها انتقلت للعيش في شقته القديمة لتجهيز منزل يجمعهما. يتخيل آرثر بعدها مشهدًا موسيقيًا آخر ينتهي بإطلاقها النار عليه وقتله، في إشارة إلى خوفه من خيانتها واندماج الحب بالعنف في ذهنه.
في اليوم التالي للمحاكمة، يطرد آرثر محاميته ويتولى الدفاع عن نفسه، في خطوة انتحارية قانونيًا. عندما يستدعي الادعاء زميله السابق غاري بادلز للإدلاء بشهادته، يتأثر آرثر بشدة بكلماته، إذ يواجه للمرة الأولى نتائج أفعاله على أشخاص كانوا قريبين منه. يعجز عن تقديم أي دفاع حقيقي، ويستغل كلمته للسخرية من حراس أركام وفضح إساءاتهم للمحتجزين. عند عودته إلى المصحة، ينتقم رئيس الحراس جاكي سوليفان منه، حيث يقتاده مع حارسين إلى الحمامات ويعتدي عليه بالضرب. يتدخل ريكي، سجين آخر وصديق لآرثر، محتجًا لفظيًا على ما يحدث، فيقوم جاكي بخنقه حتى الموت، في مشهد عنيف يترك أثرًا نفسيًا عميقًا على آرثر ويكسر ما تبقى من مقاومته الداخلية.
في مرافعته الختامية، يتخلى آرثر تمامًا عن شخصية الجوكر، ويعلن تحمله المسؤولية الكاملة عن جرائمه، رافضًا الدفاع النفسي الذي بُني حوله. تغضب لي من هذا القرار، لأنه يسقط الصورة الأسطورية التي أحبتها، فتغادر قاعة المحكمة. تُدين هيئة المحلفين آرثر بتهمة القتل، وبينما يُتلى الحكم، تنفجر قنبلة خارج مبنى المحكمة، ما يؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى وتشويه نصف وجه هارفي دينت. وسط الفوضى، يساعده اثنان من أتباع الجوكر على الهرب، لكنه يتخلى عنهما فور إدراكه أنهما لا يريان فيه سوى الرمز، لا الإنسان.
يتجول آرثر وحيدًا في شوارع غوثام، ويقابل لي على الدرج خارج شقته القديمة، لكنها ترفضه بعد أن تخلى عن الجوكر، مؤكدة أنها لم تحب آرثر قط، بل الصورة التي كان يمثلها. بعد لحظات، تُلقي الشرطة القبض عليه وتعيده إلى مصحة أركام. في اليوم التالي، يصطحبه أحد الحراس عبر ممر خالٍ للقاء زائر، لكن سجينًا شابًا يوقفه، يبدأ بإلقاء نكتة، ثم يطعنه مرارًا في بطنه بسكين. يسقط آرثر على الأرض وينزف حتى الموت، بينما يضحك السجين هستيريًا ويرسم ابتسامة على وجهه، في نهاية عبثية ومأساوية تؤكد أن الجوكر كفكرة سيبقى، حتى بعد موت صاحبه.
ابطال فيلم Joker: Folie à Deux 2024
فيلم Joker: Folie à Deux يضم نخبة من النجوم يتقدمهم خواكين فينيكس في دور آرثر فليك/الجوكر، وتشاركه البطولة ليدي جاجا في دور هارلي كوين، إلى جانب زازي بيتز، بريندان جليسون، كاثرين كينر، كين ليونج، ستيف كوجان، جاكوب لوفلاند، شارون واشنطن وعدد من الممثلين الآخرين، وهو من إخراج تود فيليبس الذي شارك أيضًا في التأليف مع سكوت سيلفر بالاعتماد على شخصيات مبتكرة من بوب كين وبيل فينجر، بينما تولّت وارنر بروس الإنتاج إلى جانب جيمس جان وتود فيليبس، مع موسيقى تصويرية لـ هالدير جونادوتير، وتصوير سينمائي لـ لورانس شير، ومونتاج جيف جروث، وتصميم ملابس أريان فيليبس، وديكور مارك فريدبرج.
للمزيد من التفاصيل حول فيلم Joker: Folie à Deux 2024 وطاقم العمل: ويكيبيديا
